[ذكر الخبر عن موت الرشيد]

فقرتان، ج ٥ ص ٢١٢

  1. وتوفِّي - فيما ذكر في موضع يدعى المثقب في دار حميد بن أبي غانم، نصف الليل ليلة السبت لثلاث خلون من جمادى الآخرة من هذه السنة وصلى عليه ابنه صالح، وحضر وفاته الفضل بن الربيع وإسماعيل بن صبيح ومن خدمه مسرور وحسين ورشيد.

    ج ٥ ص ٢١٢
  2. وكانت خلافته ثلاثًا وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشر يومًا أولها ليلة الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة سبعين ومائة وآخرها ليلة السبت لثلاث ليالٍ خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة.

    وقال هشام بن محمد: استخلف أبو جعفر الرشيد هارون بن محمد ليلة الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبعين ومائة، وهو يومئذ

    ج ٥ ص ٢١٣ابن اثنتين وعشرين سنة، وتوفي ليلة الأحد غرّة جمادى الأولى - وهو ابن خمس وأربعين سنة - ثلاث وتسعين ومائة إلى فملك ثلاثًا وعشرين سنة وشهرًا وستة عشر يومًا (١) .

    1. (١)كلّ الروايات تتفق على أنه رحمه الله تولى الخلافة في ذي الحجة سنة (١٧٠ هـ) وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة. وقال خليفة سنة ثلاث وتسعين ومائة فيها مات أمير المؤمنين هارون بطوس من أرض خراسان ليلة السبت غرّة جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة وهو ابن سبع وأربعين [تأريخ خليفة / ٣٠٥]. والذي اختاره ابن كثير أن الرشيد توفي يوم السبت لثلاث خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة [البداية والنهاية ٨/ ١٣٣].