ذكر خبر شعيب - صلى الله عليه وسلم -

٢١ فقرة، ج ٦ ص ٢٣٥

  1. وقيل: إن اسم شعيب يزون، وقد ذكرت نسبه واختلاف أهل الأنساب في نسبه، وكان -فيما ذكر- ضرير البصر (١) . (١: ٣٢٥) .

    1. (١)ضعيف.
    ج ٦ ص ٢٣٥
  2. ٥٣٨ - حدثني عبد الأعلى بن واصل الأسديّ، قال: حدثنا أسيد بن زيد الجصاص، قال: أخبرنا شريك عن سالم، عن سعيد بن جُبَير في قوله: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} ، قال: كان أعمى (٢) . (١: ٣٢٥) .

    1. (٢)من الإسرائيليات والخبر لا يصح مرفوعًا وسيأتي موقوفًا ومع ذلك فهو من الأخبار المتلقاة عن كعب الأحبار وهو من الإسرائيليات والعلماء على أن الأنبياء محفوظون عن عاهة العمى أو الصمم ونحوها والله أعلم.
  3. ٥٣٩ - حدثنا أحمد بن الوليد الرَّمْليّ، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد وإسحاق بن المنذر وعبد الملك بن يزيد، قالوا: حدثنا شريك عن سالم، عن سعيد، مثله (٣) . (١: ٣٢٦) .

    1. (٣)ضعيف.
  4. ٥٤٠ - حدثني أحمد بن الوليد، قال: حدثنا عمرو بن عون ومحمد بن

    ج ٦ ص ٢٣٦الصباح، قالا: سمعنا شريكًا يقول في قوله: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} ، قال: أعمى (١) . (١: ٣٢٦) .

    1. (١)ضعيف.
  5. ٥٤١ - حدثني أحمد بن الوليد، قال: حدثنا سعدويه، قال: حدثنا عباد عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، مثله (٢) . (١: ٣٢٦) .

    1. (٢)ضعيف.
  6. ٥٤٢ - حدثني المثنى، قال: حدثنا الحِمّانيّ، قال: حدثنا عبّاد عن شريك، عن سالم، عن سعيد: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} ، قال: كان ضرير البصر (٣) .

    1. (٣)ضعيف.
  7. ٥٤٣ - حدثني العباس بن أبي طالب، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي المِصَيصيّ، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن سفيان، عن سالم، عن سعيد بن جبير: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} ، قال: كان ضعيف البصر (٤) . (١: ٣٢٦) .

    1. (٤)باطل لا أصل له، وفي رواية للخطيب عن شداد بن أوس مرفوعًا بكى شعيب من حب الله حتى عَمِي / قال الذهبي هذا حديث باطل لا أصل له / ميزان الاعتدال / رقم الترجمة (٩٢١/ ١٣٣١)، وأخرجه ابن الجوزي في "العلل" (١/ ٦١) وقال: هذا حديث لا أصل له.
  8. ٥٤٤ - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو نعَيم، قال: حدثنا سفيان، قوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} ، قال: كان ضعيف البصر. قال سفيان: وكان يقال له: خطيب الأنبياء، وإن الله تبارك وتعالى بعثه نبيًّا إلى أهل مدين، وهم أصحاب الأيكة -والأيكة الشجر الملتفّ- وكانوا أهلَ كفر بالله وبخس للناس في المكاييل والموازين وإفساد لأموالهم، وكان الله عزّ وجَلّ وسَّع عليهم في الرزق، وبسط لهم في العيش استدراجًا منه لهم مع كفرهم به، فقال لهم شعيب - عليه السلام -: {يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَال وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ} .

  9. فكان من قول شعيب لقومه وجواب قومه له ما ذكره الله عزّ وجلّ في كتابه (٥) . (٣٢٦: ١) .

    1. (٥)ضعيف.
  10. ٥٤٥ - فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: قال ابن إسحاق: فكان رسول الله -فيما ذكر لي يعقوب بن أبي سلمة- إذا ذكره قال: "ذاك خطيب الأنبياء" ، لحسْن مراجعته قومَه فيما يرادّهم به (١) . (١: ٣٢٧) .

    1. (١)ضعيف.
    ج ٦ ص ٢٣٧
  11. ٥٤٦ - فلما طال تماديهم في غَيِّهم وضلالهم، ولم يردّهم تذكير شُعيب إياهم، وتحذيرهم عذاب الله [لهم] وأراد الله تبارك وتعالى هلاكهم، سلط عليهم -فيما حدثني الحارث- قال: حدثنا الحسن بن موسى الأشيب، قال: حدثني سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، قال: حدثنا حاتم بن أبي صَغيرة، قال: حدثني يزيد الباهليّ، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن هذه الآية: {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} ، فقال عبد الله بن عباس: بعث الله وَبَدةً وحرًّا شديدًا، فأخذ بأنفاسهم فدخلوا أجواف البيوت، فدخل [عليهم] أجواف البيوت فأخذ بأنفاسهم، فخرجوا من البيوت هرّابًا إلى البريّة فبعث الله عزّ وجلّ سحابة، فأظلتهم من الشمس، فوجدوا لها بردًا ولذة، فنادى بعضهم بعضًا، حتى إذا اجتمعوا تحتها أرسل الله عليهم نارًا، قال عبد الله بن عباس: فذاك عذابُ يوم الظلة؛ {إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} (٢) . (١: ٣٢٧) .

    1. (٢)ضعيف.
  12. ٥٤٧ - حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني جرير بن حازم أنه سمع قتادة يقول: بُعث شعيب إلى أمتين: إلى قومه أهل مدين، وإلى أصحاب الأيكة، وكانت الأيكة من شجر ملتفّ، فلما أراد الله عزّ وجلّ أن يعذّبهم بعث عليهم حرًّا شديدًا، ورفع لهم العذاب كأنه سحابة، فلما دنت منهم خرجوا إليها رجاء بَرْدها، فلما كانوا تحتها أمطرت عليهم نارًا، قال: فذلك قوله تعالى: {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} (٣) . (١: ٣٢٧) .

    1. (٣)ضعيف.
  13. ٥٤٨ - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني أبو سفيان، عن معمرَ بن راشد، قال: حدثني رجل من أصحابنا عن بعض العلماء، قال: كانوا -يعني قوم شعيب- عطَّلوا حدًّا، فوسع الله عليهم في الرزق، ثم عطَّلوا حدًّا فوسع

    ج ٦ ص ٢٣٨الله عليهم في الرزق، فجعلوا كلما عطلوا حدًّا وسمع الله عليهم في الرزق حتى إذا أراد الله هلاكهم سلَّط عليهم حرًّا لا يستطيعون أن يتقارُّوا، ولا ينفعهم ظل ولا ماء، حتى ذهب ذاهب منهم فاستظلّ تحت ظلة فوجدَ روحًا، فنادى أصحابَه: هلمُّوا إلى الروْح، فذهبوا إليه سراعًا؛ حتى إذا اجتمعوا؛ ألهبها الله عليهم نارًا، فذلك عذاب يوم الظلة (١) . (١: ٣٢٨) .

    1. (١)ضعيف.
  14. ٥٤٩ - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحاق، عن زيد بن معاوية في قوله تعالى: {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} ، قال: أصابهم حرٌّ قلقلهم في بيوتهم، فنشأت سحابة كهيئة الظُّلَّةِ فابتدروها، فلما ناموا تحتها أخذتهم الرّجفة (٢) . (١: ٣٢٨) .

    1. (٢)ضعيف.
  15. ٥٥٠ - حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا ورقاء -جميعًا عن ابن أبي نَجيح- عن مجاهد في قوله: {عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} ، قال: ظلال العذاب (٣) . (١: ٣٢٨) .

    1. (٣)ضعيف.
  16. ٥٥١ - حدثني القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله: {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} ، قال: أظلّ العذابُ قوم شُعيب، قال ابن جريج: لما أنزل الله تعالى عليهم أول العذاب أخذهم منه حرٌّ شديد، فرفع الله لهم غمامة، فخرج إليها طائفة منهم ليستظلوا بها، فأصابهم منها برد وَروْح وريح طيبة، فصبَّ الله عليهم من فوقهم من تلك الغمامة عذابًا، فذلك قوله: {عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} (٤) . (١: ٣٢٨) .

    1. (٤)ضعيف.
  17. ٥٥٢ - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} ، قال: بعث الله عزّ وجلّ إليهم ظلة من سحاب، وبعث الله إلى الشمس فأحرقت ما على وجه الأرض، فخرجوا كلهم إلى تلك الظلة؛ حتى إذا اجتمعوا كلُّهم كشف الله عنهم الظلة، وأحمَى

    ج ٦ ص ٢٣٩عليهم الشمس، فاحترقوا كما يحترق الجراد في المِقْلَى (١) . (١: ٣٢٩) .

    1. (١)ضعيف.
  18. ٥٥٣ - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا أبو تُمَيلة عن أبي حمزة، عن جابر، عن عامر، عن ابن عباس، قال: مَنْ حدّثك من العلماء ما عذاب يوم الظلة، فكذّبه (٢) . (١: ٣٢٩) .

    1. (٢)ضعيف.
  19. ٥٥٤ - حدثني محمود بن خداش، حدثنا حماد بن خالد الخياط، قال: حدثنا داود بن قيس عن زيد بن أسلم في قوله عزّ وجلّ: {أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} ، قال: كان مما ينهاهم عنه حذف الدراهم - أو قال: قطع الدراهم (الشكّ من حماد) (٣) . (١: ٣٢٩) .

    1. (٣)ضعيف.
  20. ٥٥٥ - حدثنا سهل بن موسى الرازيّ، قال: حدثنا ابن أبي فُدَيك عن أبيِ مودود قال: سمعت محمد بن كعب القرظيّ يقول: بلغني: أن قومَ شعيب عُذبوا في قطع الدراهم، ثم وجدت ذلك في القرآن: {أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} (٤) . (١: ٣٢٩) .

    1. (٤)ضعيف.
  21. ٥٥٦ - حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا زيد بن حُبَاب، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظيّ؛ قال: عذب قوم شعيب في قطعهم الدراهم، فقالوا: {يَاشُعَيبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} (٥) . (١: ٣٢٩) .

    1. (٥)ضعيف.