ذكر يعقوب وأولاده

٥٣ فقرة، ج ٦ ص ٢٣٩

الصفحة ١ من ٢

  1. ٥٥٦ / أ- ذكروا -والله أعلم- أن إسحاق بن إبراهيم عاش بعدما ولد له العيص ويعقوب مئة سنة، ثم توفي وله مئة وستون سنة فقبرَه ابناه: العيص ويعقوب عند قبر أبيه إبراهيم في مزرعة حَبْرون، وكان عمر يعقوب بن إسحاق كله مئة

    ج ٦ ص ٢٤٠وسبعًا وأربعين سنة، وكان ابنهُ يوسف قد قُسم له ولأمِّه من الحسن ما لم يقسم لكثير من أحد من الناس (١) (١: ٣٣٠) .

    1. (١)ضعيف.
    ج ٦ ص ٢٣٩
  2. ٥٥٧ - وقد حدثني عبد الله بن محمد وأحمد بن ثابت الرازيان، قالا: حدثنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت [البنانيّ] عن أنس، عن النبي، قال: "أعطي يوسف وأمّه شَطْر الحسن" (٢) . (١: ٣٣٠) .

    1. (٢)ضعيف.
  3. ٥٥٧ / أ- وأن أمه راحيل لما ولدتْه دفعه زوجها يعقوب إلى أخته تحضنه، فكان من شأنه وشأن عمّته التي كانت تحضنه ما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نَجيح، عن مجاهد، قال: كان أول ما دخل على يوسف من البلاء فيما بلغني أن عمته ابنة إسحاق، وكانت أكبر ولد إسحاق، وكانت إليها صارت مِنْطقة إسحاق، وكانوا يتوارثونها بالكِبَر، فكان من أختانها مَن وليها كان له سلَمًا لا ينازَع فيه، يصنع فيه ما شاء، وكان يعقوب حين ولد له يوسف قد كان حضنتْه عمته، فكان معها وإليها، فلم يحبّ أحد شيئًا من الأشياء حبَّها إياه، حتى إذا ترعرع وبلغ سنوات، ووقعت نفس يعقوب عليه، أتاها فقال: يا أخيَّة سلِّمِي إليّ يوسف، فوالله ما أقدر على أن يغيب عني ساعة، قالت: والله ما أنا بتاركته؛ قال: فوالله ما أنا بتاركه. قالت: فدعه عندي أيامًا أنظر إليه وأسكن عنه، لعلّ ذلك يسلّيني عنه -أو كما قالت- فلما خرج من عندها يعقوب عمدت إلى منطقة إسحاق فحزمتها على يوسف من تحت ثيابه، ثم قالت: لقد فقدت منطقة إسحاق، فانظروا مَنْ أخذها ومن أصابها، فالتُمست ثم قالت: كشِّفوا أهل البيت، فكشَّفوهم فوجدوها مع يوسف، فقالت: والله إنه لي لَسَلَم أصنع فيه ما شئت. قال: وأتاها يعقوب فأخبرته الخبر. فقال لها: أنت وذاك، إن كان فعل ذلك فهو سَلَم لك، ما أستطيع غير ذلك فأمسكته، فما قدر عليه يعقوب حتى ماتت، قال: فهو الذي يقول إخوة يوسف حين صنع بأخيه ما صنع حين أخذه: {إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ} (٣) . (١: ٣٣٠/ ٣٣١) .

    1. (٣)ضعيف.
  4. ٥٥٧ / ب- قال أبو جعفر: فلما رأت إخوة يوسف شدةَ حبّ والدهم يعقوب إياه في صباه وطفولته وقلّة صبره عنه حسدوه على مكانه منه، وقال بعضهم لبعض: {لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} ، يعنون بالعصبة الجماعة، وكانوا عشرة: {إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (١) . (١: ٣٣١) .

    1. (١)ضعيف.
    ج ٦ ص ٢٤١
  5. ٥٥٨ - ثم كان من أمره وأمر يعقوب ما قد قصَّ الله تبارك وتعالى في كتابه من مسألتهم إياه إرساله إلى الصحراء معهم، ليسعى وينشط ويلعب، وضمانِهم له حفظَه، وإعلام يعقوب إياهم حزنَه بمغيبه عنه، وخوفه عليه من الذئب، وخداعهم والدهم بالكذب من القول والزور عن يوسف، ثم إرساله معهم وخروجهم به وعزمهم حين برزوا به إلى الصحراء على إلقائه في غيابة الجب، فكان من أمره حينئذ -فيما ذُكر- ما حدثنا ابنُ وكيع، قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزيّ، عن أسباط، عن السديّ قال: أرسله -يعني يعقوبُ يوسفَ- معهم، فأخرجوه وبه عليهم كرامة، فلما برزوا إلى البريّة أظهروا له العداوة، وجعل أخوه يضربه فيستغيث بالآخر فيضربه، فجعل لا يرى منهم رحيمًا، فضربوه حتى كادوا يقتلونه، فجعل يصيح ويقول: يا أبتاه يا يعقوب! لو تعلم ما يصنع بابنك بنو الإماء! فلما كادوا يقتلونه، قال يهوذا: أليس قد أعطيتموني موثقًا ألا تقتلوه! فانطلقوا به إلى الجبّ ليطرحوه، فجعلوا يُدْلونه في البئر فيتعلق بشفيرها، فربطوا يديه، ونزعوا قميصه، فقال: يا إخوتاه، ردُّوا عليّ قميصي أتوارَى به في الجبّ! فقالوا: ادع الشمس والقمر وا لأحد عشر كوكبًا تؤنسك، قال: إني لم أو شيئًا، فدلّوه في البئر حتى إذا بلغ نصفَها ألقوه إرادةَ أن يموت، فكان في البئر ماء، فسقط فيه، ثم أوى إلى صخرة فيها، فقام عليها، فلما ألقَوْه في الجبّ جعل يبكي، فنادوْه، فظنّ أنّها رحمة أدركتهم، فأجابهم، فأرادوا أن يرضخوه بصخرة فيقتلوه، فقام يهوذا، فمنعهم وقال: قد أعطيتموني موثِقًا ألّا تقتلوه، وكان يهوذا يأتيه بالطعام (٢) . (١: ٣٣١/ ٣٣٢) .

    1. (٢)ضعيف.
  6. ٥٥٩ - ثم خَبَرُه تبارك وتعالى عن وحيه إلى يوسف - عليه السلام - وهو في الجب

    ج ٦ ص ٢٤٢ليُنَبِّئَنَّ إخوته الذين فعلوا به ما فعلوا بفعلهم ذلك وهم لا يَشْعُرونَ بالوحي الذي أوحي إلى يوسف، كذلك روي ذلك عن قتادة. حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعانيّ، قال: حدثنا محمد بن ثور عن معمر، عن قتادة: {وَأَوْحَينَا إِلَيهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا} ، قال: أوحي إلى يوسف وهو في الجبّ أن ينبِّئهم بما صنعوا به {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} بذلك الوحي (١) . (١: ٣٣٢) .

    1. (١)ضعيف.
  7. ٥٦٠ - حدثني المثنّى، قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك عن معمر، عن قتادة بنحوه، إلا أنه قال: أن سينبِّئهم (٢) . (١: ٣٣٣) .

    1. (٢)ضعيف.
  8. ٥٦١ - وقيل معنى ذلك: وهم لا يشعرون أنه يوسف، وذلك قول يروى عن ابن عباس؛ حدثني بذلك الحارث، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا صدقة بن عبادة الأسديّ عن أبيه، قال: سمعت ابن عباس يقول ذاك، وهو قول ابن جريج (٣) . (١: ٣٣٣) .

    1. (٣)ضعيف.
  9. ٥٦٢ - حدثنا بشرْ بن مُعَاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد عن قتادة، قال: {يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ} ، تباشروا به حين أخرجوه- وهي بئر بأرض بيت المقدس معلوم مكانها (٤) . (١: ٣٣٣) .

    1. (٤)ضعيف.
  10. ٥٦٣ - وقد قيل: إنما نادى الذي أخرج يوسف من البئر صاحبًا له يسمى بُشْرى، فناداه باسمه الذي هو اسمه، كذلك ذكر عن الشُدِّيّ، حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا يحيى بن آدم عن قيس بن الربيع، عن السديّ في قوله: {يَابُشْرَى} ، قال: كان اسم صاحبه بشرى (٥) . (١: ٣٣٣) .

    1. (٥)ضعيف.
  11. ٥٦٤ - حدثني المثنّى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، قال: حدثنا الحكم بن ظهير، عن السّديّ في قوله: {يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ} ، قال: اسم الغلام

    ج ٦ ص ٢٤٣بشرى، كما تقول: يا زيد (١) . (١: ٣٣٤) .

    1. (١)ضعيف.
  12. ٥٦٥ - ثم خبره عزّ وجلّ عن السيارة وواردهم الذي استخرج يوسف من الجبّ إذ اشتروه من إخوته {بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ} ، على زُهْد فيه وإسرارهم إياه بضاعة، خيفة ممن معهم من التجار مسألتهم الشركة فيه، إن هم علموا: أنهم اشتروه (٢) . (١: ٣٣٤) .

    1. (٢)ضعيف.
  13. كذلك قال في ذلك أهل التأويل:
  14. ٥٦٦ - حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى [عن] ابن أبي نَجيح، عن مجاهد: {وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً} ، قال: صاحب الدلو ومن معه قالوا لأصحابهم: إنا استبضعناه خيفة أن يستشركوهم فيه إن علموا بثمنه، وتبعهم إخوته يقولون للمُدلي وأصحابه: استوثقوا منه لا يأبَق، حتى وقفوه بمصر فقال: مَنْ يبتاعني ويبشّر! فاشتراه الملك، والملك مُسلم (٣) . (١: ٣٣٤) .

    1. (٣)ضعيف.
  15. ٥٦٧ - حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد بنحوه؛ غير أنه قال: خيفة أن يستشركوهم إن علموا به، واتبعهم إخوته، يقولون للمدلي وأصحابه: استوثقوا منه لا يأبق حتى وقفوه بمصر (٤) . (١: ٣٣٤) .

    1. (٤)ضعيف.
  16. ٥٦٨ - حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو بن حماد عن أسباط، عن السديّ: {وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً} ، قال: لما اشتراه الرجلان فرِقوا من الرفقة أن يقولوا: اشتريناه فيسْألُونَهم الشركة فيه فقالوا: إن سألونا: ما هذا؟ قلنا: بضاعة استبضعناه أهل الماء، فذلك قوله: {وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً} (٥) (. (١: ٣٣٤) .

    1. (٥)ضعيف.
  17. ٥٦٨ / أ- فكان بيعهم إياه ممن باعوه منه بثمن بخس، وذلك الناقص القليل من الثمن الحرام.

    ج ٦ ص ٢٤٤
  18. وقيل: إنهم باعوه بعشرين درهمًا، ثم اقتسموها -وهم عشرة- درهمين درهمين، وأخذوا العشرين معدودة بغير وزن؛ لأن الدراهم حينئذ -فيما قيل- إذا كانت أقلَّ من أوقية وزنها أربعون درهمًا لم تكن توزن، لأن أقلّ أوزانهم يومئذ كانت أوقية.

  19. وقد قيل: إنهم باعوه بأربعين درهمًا. وقيل: باعوه باثنين وعشرين درهمًا (١) . (١: ٣٣٥) .

    1. (١)ضعيف.
  20. ٥٦٩ - وذكر: أن باعوة بأربعين الذي باعه بمصر كان مالك بن دعر بن يوبب بن عفقان بن مديان بن إبراهيم الخليل - عليه السلام -، حدثنا بذلك ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس (٢) . (١: ٣٣٥) .

    1. (٢)ضعيف.
  21. ٥٧٠ - وأما الذي اشتراه بها، وقال {لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} ، فإن اسمه -فيما ذكر عن ابن عباس- قُطْفير. حدثني محمد بن سعد، قَال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان اسم الذي اشتراه قطفير (٣) . (١: ٣٣٥) .

    1. (٣)ضعيف.
  22. ٥٧١ - وقيل: إن اسمه أطفير بن رُوحيب، وهو العزيز، وكان على خزائن مصر، والملك يومئذ الرَّيان بن الوليد، رجل من العماليق، كذلك حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق (٤) . (١: ٣٣٥) .

    1. (٤)ضعيف.
  23. ٥٧٢ - فأما غيره فإنه قال: كان يومئذ الملك بمصر وفرعونها الريَّان بن

    ج ٦ ص ٢٤٥الوليد بن ثروان بن أراشة بن قاران بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح (١) . (١: ٣٣٥) .

    1. (١)ضعيف.
  24. ٥٧٣ - وقد قال بعضهم: إن هذا الملك لم يمت حتى آمن واتَّبع يوسف على دينه، ثم مات ويوسف بعدُ حيٌّ، ثم ملك بعده قابوس بن مُصعب بن معاوية بن نمير بن السلواس بن قاران بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح عليه السلام، وكان كافرًا، فدعاه يوسف إلى الإسلام فأبى أن يقبل (٢) . (١: ٣٣٦) .

    1. (٢)ضعيف.
  25. ٥٧٤ - وذكر بعضُ أهل التوراة: أن في التوراة: أنّ الذي كان من أمر يوسف وإخوته والمصير به إلى مصر، وهو ابن سبع عشرة سنة يومئذ، وأنه أقام في منزل العزيز الذي اشتراه ثلاث عشرة سنة، وأنه لما تمّتْ له ثلاثون سنة استوزره فرعون مصر؛ الوليد بن الريّان، وأنه مات يوم مات وهو ابن مئة سنة وعشر سنين وأوصى إلى أخيه يهوذا، وأنه كان بين فراقه يعقوب واجتماعه معه بمصر اثنتان وعشرون سنة. وأن مقام يعقوب معه بمصر بعد موافاته بأهله سبع عشرة سنة، وأن يعقوب أوصى إلى يوسف - عليه السلام - (٣) . (١: ٣٣٦) .

    1. (٣)ضعيف.
  26. ٥٧٥ - وكان دخول يعقوب مصر في سبعين إنسانًا من أهله، فلما اشترى أطفير يوسف، وأتى به منزله، قال لأهله واسمها -فيما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق- راعيل: {أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا} فيكفينا إذا هو بلغ وفهم الأمورَ بعضَ ما نحن بسبيله من أمورنا: {أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا} ، وذلك أنه كان -فيما حدثنا به ابن حميد، قال: حدثنا سلمة عن ابن إسحاق- رجلًا لا يأتي النساء، وكانت امرأته راعيل حسناء ناعمة في مُلك ودنيا، فلما خلا من عمْر يوسف - عليه السلام - ثلاث وثلاثون سنة أعطاه الله عزّ وجلّ الحكم والعلم (٤) . (١: ٣٣٦) .

    1. (٤)ضعيف.
  27. ٥٧٦ - حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن

    ج ٦ ص ٢٤٦أبي نَجيح، عن مجاهد: {آتَينَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا} ، قال: العقل والعلم قبل النبوة (١) . (١: ٣٣٦) .

    1. (١)ضعيف.
  28. ٥٧٧ - {وَرَاوَدَتْهُ} حين بلغ من السنّ أشدّه {الَّتِي هُوَ فِي بَيتِهَا عَنْ نَفْسِهِ} -وهي راعيل امرأة العزيز أطفير- {وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ} عليه وعليها للّذي أرادت منه، وجعلت -فيما ذكر- تذكر ليوسف محاسنه تشوقه بذلك إلى نفسها (٢) . (١: ٣٣٧)

    1. (٢)ضعيف.
  29. ذكر من قال ذلك:
  30. ٥٧٨ - حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السديّ: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا} . قال: قالت له يا يوسف: ما أحسن شعرَك! قال: هو أول ما ينتثر من جسدي، قالت: يا يوسف ما أحسن عينيك! قال: هي أولُ ما يسيل إلى الأرض من جَسدي، قالت: يا يوسف ما أحسنَ وجهك! قال: هو للتراب يأكله، فلم تزل حتى أطمعته فهمّت به وهمّ بها، فدخلا البيتَ وغلّقت الأبواب، وذهب ليحلّ سراويله فإذا هو بصورة يعقوب قائمًا في البيت قد عضّ على إصبعه يقول: يا يوسف لا تواقعها، فإنما مثَلُك ما لم تواقعها مثلُ الطير في جوِّ السماء لا يطاق، ومثلك إن واقعتَها مثَله إذا مات وقع في الأرض لا يستطيع أن يدفع عن نفسه. ومثَلك ما لم تواقعها مثلُ الثور الصَّعْب الذي لا يعمل عليه، ومثَلك إن واقعتها مثل الثور حين يموت فيدخل النمل في أصل قرنيه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه. فربط سراويله، وذهب ليخرج يشتدّ، فأدركته فأخذت بمؤخر قميصه من خلْفه فخرقته حتى أخرجته منه، وسقط وطرحه يوسف، واشتدّ نحو الباب (٣) . (١: ٣٣٧) .

    1. (٣)ضعيف.
  31. ٥٧٩ - وقد حدثنا أبو كريب وابن وكيع وسهل بن موسى، قالوا: حدثنا ابن عيينة عن عثمان بن أبي سليمان، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: سئل عن همّ يوسف ما بلغ؟ قال: حلّ الهميان، وجلس منها مجلس الحائز (٤) . (١: ٣٣٧) .

    1. (٤)ضعيف.
  32. ٥٨٠ - حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي مُلَيكة، قال: قلت لابن عباس: ما بلغ من همّ يوسف؟ قال: استلقتْ له وجلس بين رجليها ينزع ثيابَه، فصرف الله تعالى عنه ما كان همّ به من السوء بما رأى من البرهان الذي أراه الله، فذلك -فيما قال بعضُهم- صورة يعقوب عاضًّا على إصبعه (١) . (١: ٣٣٨) .

    1. (١)ضعيف.
    ج ٦ ص ٢٤٧
  33. ٥٨٠ / أ- وقال بعضهم: بل نودي من جانب البيت: أتزني فتكون كالطير وقع ريشه، فذهب يطير ولا ريش له!

    وقال بعضهم: رأى في الحائط مكتوبًا: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} فقام حين رأى بُرْهان ربه هاربًا يريد باب البيت فرارًا مما أرادته، واتبعته راعيل فأدركتْه قبل خروجه من الباب، فجذبته بقميصه من قِبَل ظهره، فقدّت قميصَه وألفى يوسف وراعيل سيّدها -وهو زوجها أطفير- جالسًا عند الباب، مع ابن عمّ لراعيل (٢) . (١: ٣٣٨) .

    1. (٢)ضعيف.
  34. ٥٨١ - كذلك حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السديّ: {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} . قال: كان جالسًا عند الباب وابن عمها معه، فلما رأته قالت: {مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ؛ إنه راودني عن نفسي، فدفعته عن نفسي فأبيت فشققت قميصه. قال يوسف: بل هي رَاوَدتْني عن نَفسي، فأبيت وفررت منها، فأدركتني فشقَّتْ قميصي، فقال ابن عمها: تبيان هذا في القميص، فإن كان القميص، {قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} ، وإن كان القميص {قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ} ، فأتى بالقميص، فوجده قدّ من دُبر، قال: {إِنَّهُ مِنْ كَيدِكُنَّ إِنَّ كَيدَكُنَّ عَظِيمٌ (٢٨) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ} (٣) . (١: ٣٣٨) .

    1. (٣)ضعيف، وإسناده ضعيف جدًّا ولم يثبت في حديث مرفوع صحيح أن الشاهد هو ابن عمها وأنه كان جالسًا مع سيدها عند الباب والله أعلم.
  35. ٥٨٢ - حدثني محمد بن عمارة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن نوْف الشاميّ، قال: ما كان يوسف يريد أن يذكره حتى قالت: {مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، قال: فغضب وقال: {هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي} (١) . (١: ٣٣٩) .

    1. (١)ضعيف.
    ج ٦ ص ٢٤٨
  36. وقد اختلف في الشاهد الذي شهد من أهلها {إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} ، فقال بعضهم ما ذكرت عن السديّ.

  37. ٥٨٣ - وقال بعضهم: كان صبيًّا في المهد، وقد روى في ذلك عن رسول الله ما حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي، قال: "تكلم أربعة وهم صغار" ، فذكر فيهم شاهد يوسف (٢) . (١: ٣٣٩) .

    1. (٢)ضعيف.
  38. ٥٨٤ - حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: تكلم أربعة وهم صغار: ابن ماشطة ابنة فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى بن مريم (٣) . (١: ٣٣٩) .

    1. (٣)ضعيف.
  39. ٥٨٥ - وقد قيل إن الشاهد كان هو القميص وقدّه من دبره.

  40. ذكر بعض من قال ذلك: