يونس بن متى
فقرتان، ج ١ ص ٣٩١
- ج ١ ص ٣٩١
فكان - فيما ذُكِر - من أهل قرية من قرى الموصِل يقال لها: نينَوى، وكان قومه يعبدون الأصنام، فبعث الله إليهم يونس بالنهْي عن عبادتها، والأمر بالتوبة إلى الله من كفرهم، والأمر بالتوحيد، فكان من أمره وأمر الذين بُعِث إليهم ما قصّه الله في كتابه، فقال عزّ وجلّ: {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ} وقال: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إلا أَنْتَ
ج ١ ص ٣٩٢سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّينَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} (١) . (٢: ١١) .
- (١)صحيح.
-
حدثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلمة عن ابن إسحاق، عن يزيد بن زياد، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، قال: خرج به - يعني الحوت - حتى لفظه في ساحل البحر، فطرحه مثل الصبيّ المنفوس، لم ينقص من خلقه شيء (٢) . (٢: ١٦) .
- (٢)صحيح.