إرسال الله رسله الثلاثة

١٣ فقرة، ج ٦ ص ٤٢٢

  1. ٤٠٨ / ب- واختلف السلف في أمرهم، فقال بعضهم: كان هؤلاء الثلاثة -الذين ذكرهم الله في هذه الآيات، وقصَّ فيها خبرهم- أنبياء ورسلًا أرسلهم إلى بعض ملوك الرّوم، وهو أنطيخس، والقرية التي كان فيها هذا الملك الذي أرسل الله إليه فيها هؤلاء الرسل أنطاكيَة (٢) . (٢: ١٨) .

    1. (٢)ضعيف.
    ج ٦ ص ٤٢٢
  2. ذكر من قال ذلك:
  3. ٨٠٥ - حدَّثنا ابن حُمَيد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: كان من حديث صاحب "يس" -فيما حدثنا محمد بن إسحاق- قال: ممّا بلغه عن كعب الأحبار، وعن وهب بن منبّه اليمانيّ: أنه كان رجلًا من أهل أنطاكيَة، وكان اسمه حبيبًا وكان يعمل الحرير، وكان رجلًا سقيمًا قد أسرع فيه الجُذام، وكان منزله عند باب من أبواب المدينة قاصيًا، وكان مؤمنًا ذا صدَقة، يجمع كسبه إذا أمسى -فيما يذكرون- فيَقسمه نصفين، فيُطْعِم نصفًا عياله، ويتصدّق بنصف، فلم يهمَّه سُقْمه ولا عمله ولا ضعفه حين طَهر قلبه، واستقامت فطرته، وكان بالمدينة التي هو بها؛ مدينة أنطاكيَةَ، فرعون من الفراعنة يقال له: أنطيخس بن أنطيخس بن أنطيخس، يعبد الأصنام، صاحبُ شِرْك فبعث الله المرسَلين، وهم ثلاثة: صادق وصدوق وشلوم، فقدّم الله إليه وإلى أهل مدينته منهم اثنين، فكذبوهما، ثم عزّز الله بثالث (٣) . (٢: ١٨/ ١٩) .

    1. (٣)ضعيف.
  4. ٨٠٥ - وقال آخرون: بل كانوا من حواريّي عيسى بن مريم، ولم يكونوا رسلًا لله، وإنما كانوا رسل عيسى بن مريم، ولكن إرسال عيسى بن مريم إياهم

    ج ٦ ص ٤٢٣لمّا كان عن أمر الله تعالى؛ ذكره إياه بذلك، أضيف إرساله إياهم إلى الله، فقيل: {إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيهِمُ اثْنَينِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} .

  5. ذكر من قال ذلك: (١) (٢: ١٩) .

    1. (١)ضعيف.
  6. ٨٠٦ - حدَّثنا بِشْر بن معاذ، قال: حدَّثنا يزيد بن زُرَيع، قال: حدَّثنا سعيد، عن قتادة قوله: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (١٣) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيهِمُ اثْنَينِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيكُمْ مُرْسَلُونَ} قال: ذكر لنا: أنّ عيسى ابن مريم بعث رجلين من الحواريّين إلى أنطاكيَةَ، مدينة بالروم، فكذّبوهما، فأعزّهما بثالث، {فَقَالُوا إِنَّا إِلَيكُمْ مُرْسَلُونَ ... } الآية (٢) . (٢: ١٩) .

    1. (٢)ضعيف.
  7. ٨٠٧ - رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق: فلما دعتْه الرسل، ونادته بأمر الله، وصدَعت بالذي أمرت به، وعابت دينَهم وما هم عليه، قال [أصحاب القرية] لهم: {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} . قالت لهم الرسل: {طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} أي: أعمالكم، {أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ} . فلما أجمع هو وقومه على قتل الرسل بلغ ذلك حبيبًا، وهو على باب المدينة الأقصى، فجاء يسعى إليهم يذكّرهم الله، ويدعوهم إلى اتِّباع المرسلين، فقال: {يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ} أي: لا يسألونكم أموالكم على ما جاؤوكم به من الهدى، وهم لكم ناصحون، فاتبعوهم تهتدوا بهداهم (٣) . (٢: ٢٠) .

    1. (٣)ضعيف.
  8. ٨٠٨ - حدَّثنا بشر بن معاذ، قال: حدَّثنا يزيد: قال: حدَّثنا سعيد عن قتادة، قال: لما انتهى - يعني: حبيبًا- إلى الرسل، قال: هل تسألون على هذا من أجر؟ قالوا: لا، فقال عند ذلك: {يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ} (٤) . (٢٥: ٣) .

    1. (٤)ضعيف.
  9. ٨٠٩ - رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق: ثم ناداهم بخلاف ما هم عليه

    ج ٦ ص ٤٢٤من عبادة الأصنام، وأظهر لهم دينه وعبادة ربه، وأخبرهم: أنه لا يملك نفعه ولا ضرّه غيره، فقال: {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيهِ تُرْجَعُونَ (٢٢) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} إلى قوله: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} . أي: آمنت بربكم، الذي كفرتم به، فاسمعوا قولي. فلما قال لهم ذلك وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه، واستضعفوه لضعفه وسقمه، ولم يكن أحد يدفع عنه (١) . (٢: ٢٠) .

    1. (١)ضعيف.
  10. ٨١٠ - حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدّثني ابن إسحاق عن بعض أصحابه: أنّ عبد الله بن مسعود كان يقول: وطؤوه بأرجلهم، حتى خرج قُصْبُه من دبُره (٢) (٢٠: ٢)

    1. (٢)ضعيف.
  11. ٨١١ - وقال الله له: ادْخلِ الجنّة، فدخلها حيًّا يرزق فيها، قد أذهب الله عنه سَقَم الدنيا وحزنها ونَصبَها، فلما أفضى إلى رحمة الله وجنَّته وكرامته؛ قال: {يَاليتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} وغضب الله له لاستضعافهم إياه غضبة لم يبقِ [معها] من القوم شيئًا فعجَّل لهم النقمة بما استحلُّوا منه وقال: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ} ، يقول: ما كابدناهم بالجموع، أي الأمر أيسر علينا من ذلك {إِنْ كَانَتْ إلا صَيحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} فأهلك الله ذلك الملك وأهل أنطاكيَة، فبادوا عن وجه الأرض، فلم يبق منهم باقية (٣) . (٢: ١٠/ ٢١) .

    1. (٣)ضعيف.
  12. ٨١٢ - حدَّثنا ابن حميد، قال: حدثَّنا سلمة عن ابن إسحاق، عن الحسن بن عُمَارة، عن الحكَم بن عتيبة، عن مِقْسَم أبي القاسم، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عبّاس: أنه كان يقول: كان اسم صاحب "يس" حبيبًا، وكان الجُذام قد أسرع فيه (٤) . (٢: ٢٢) .

    1. (٤)ضعيف.
  13. ٨١٣ - حدَّثنا ابن بشَّار، قال: حدَّثنا مؤمَّل، قال: حدَّثنا سفيان عن عاصم

    ج ٦ ص ٤٢٥الأحول، عن أبي مخلَد، قال: كان اسم صاحب "يس" حبيب بن مري. وكان فيهم (١) : (٢١: ٢) .

    1. (١)ضعيف.