خبر كعب بن الأشرف
٥ فقرات، ج ٧ ص ١٠٦
- ج ٧ ص ١٠٦
١٦٤ - قال أبو جعفر: وفي هذه السنة سَرَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - سريّة إلى كعب بن الأشرف؛ فزعم الواقديّ أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وجَّه مَنْ وجَّه إليه في شهر ربيع الأوّل من هذه السنة.
-
وحدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن ابن إسحاق، قال: كان من حديث ابنِ الأشرف أنَّه لمَّا أصيب أصحاب بدر؛ وَقَدِمَ زيد بن حارثة إلى أهل السَّافلة وعبد الله بن رواحة إلى أهل العالية بَشِيرَين، بعثهما رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مَن بالمدينة من المسلمين بفتح الله عزّ وجلّ عليه وقتْل مَنْ قُتِل من المشركين (٢) . (٢: ٤٨٧) .
- (٢)إسناده ضعيف.
-
١٦٥ - قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه، فوثب مُحيِّصَةُ بن مسعود على ابن سُنَينة - رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم - فقتله وكان حُوَيّصة بن مسعود إذ ذاك لم يُسْلِمْ، وكان أسَنَّ من محيّصة- فلما قتله جعل حويّصة يضربه ويقول: أي عدوّ الله! قتلته! أما والله لرُبَّ شَحْم في بطنك من ماله! قال محيّصة: فقلت له: والله لو أمرني بقتلك مَنْ أمرني بقتله لضربت عنقك. قال: فوالله إنْ كان لأوّل إسلام حويّصة، وقال: لو أمرك محمد بقتلي لقتلتني؟ ! قال: نعم والله، لو أمرني بقتلك لضربت عنقك. قال: والله إن دينًا بلغ بك هذا لَعَجب! فأسلم حُوَيّصة.
- ج ٧ ص ١٠٧
حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق. قال: حدثني هذا الحديث مولى لبني حارثة، عن ابنة محيّصة عن أبيها (١) . (٢: ٤٩١) .
قال أبو جعفر: وزعم الواقديّ أنهم جاؤوا برأس ابن الأشرف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
- (١)إسناده ضعيف إلى ابن إسحاق وفي طريق ابن إسحاق هذا مبهم (مولى لبني حارثة) وأخرجه البيهقي في الدلائل (٣/ ٢٠٠) كذلك من هذا الطريق فالحديث ضعيف والله أعلم.
-
وزعم الواقديّ أن في ربيع الأول من هذه السَّنة تزوّج عثمان بن عفان أمّ كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأدْخِلَتْ عليه في جمادى الآخرة، وأنَّ في ربيع الأول من هذه السنة غزا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة أنْمار - ويقال لها: ذو أمَر- وقد ذكرنا قول ابن إسحاق في ذلك قبل.
قال الواقديّ: وفيها وُلدَ السائب بن يزيد ابن أخت النَّمِر (٢) . (٢: ٤٩١/ ٤٩٢) .
- (٢)ضعيف.