ذكر مقاسم خيبر وأموالها

٦ فقرات، ج ٧ ص ١٨٦

  1. ٢٧٧ - حدثنا ابن حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن محمد بن إسحاق، قال:

    ج ٧ ص ١٨٧حدَّثني عبد الله بن أبي بكر، قال: كانت المقاسم على أموال خيبر على الشِّقّ ونَطَاة والكَتِيبَة؛ فكانت الشِّقُّ ونَطاة في سُهمان المسلمين، وكانت الكتيبةُ خمس الله عزّ وجلّ وخُمْس النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ وسهم ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، وطُعْم أزواج النبيّ، وطعم رجال مَشَوْا بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين أهل فَدَك بالصُّلْح؛ منهم مُحَيِّصة بن مسعود، أعطاه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - منها ثلاثين وَسْق شعير، وثلاثين وَسْق تمر. وقُسِمَتْ خيبر على أهل الحديبيَة؛ مَنْ شهد منهم خيبر ومن غاب عنها، ولم يَغِبْ عنها إلَّا جابر بن عبد الله بن حَرام الأنصاريّ، فقسم له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كسهم مَنْ حضرها (١) . (٣: ١٩) .

    1. (١)إسناده إلى ابن إسحاق ضعيف، وقد ذكره ابن إسحاق عن عبد الله وفيه انقطاع، وأما ابن هشام فقد أخرجه من كلام ابن إسحاق بلاغًا (السيرة النبوية ٢/ ٤٤٦)
    ج ٧ ص ١٨٦
  2. ٢٧٨ - قال: ولما فرغ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - من خَيبر قذف الله الرُّعب في قلوب أهل فَدَك حين بلغهم ما أوقع الله بأهل خيبر؛ فبعثوا إلى رسول الله يُصَالحونه على النِّصف من فَدَك، فقدمتْ عليه رُسُلهم بخيبر أو بالطائف، وإمّا بعد ما قدِم المدينة. فقبل ذلك منهم؛ فكانت فَدَك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصّة، لأنه لم يُوجفْ عليها بخيل ولا ركاب (٢) . (٣: ٢٠) .

    قال الواقديّ: في هذه السنة ردّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب ابنته على أبي العاص بن الربيع؛ وذلك في المحرّم.

    1. (٢)ذكره الطبري من كلام ابن إسحاق بلاغًا -وخبر المصالحة مع أهل فدك أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (٣٠) من طريق ابن إسحاق مرسلًا، وكذلك أخرجه أبو داود (كتاب الخراج / باب ما جاء في حكم أراضي خيبر) مرسلًا.
  3. ٢٧٩ - قال: وفيها قَدِمَ حاطبُ بن أبي بَلْتَعة من عند المُقَوْقس بمارية وأختها سيرين وبغلته دُلْدُل وحِمَاره يَعْفُور وكُسًا؛ وبعث معهما بخَصيّ فكان معهما، وكان حاطب قد دعاهما إلى الإسلام قبل أن يقدم بهما؛ فأسلمت هي وأختها، فأنزلهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمّ سلَيم بنت مِلْحان -وكانت ماريّة وضيئة- قال: فبعث النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بأختها سيرين إلى حسان بن ثابت، فولدت له عبد الرحمن بن حسان (٣) . (٣: ٢١) .

    1. (٣)ضعيف.
  4. ٢٨٠ - قال: وفي هذه السنة اتّخذ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْبره الذي كان يخطبُ الناس عليه، واتخذَ درَجين ومقعدة.

    قال: ويقال: إنه عمل في سنة ثمان. قال: وهو الثبتُ عندنا.

    قال: وفيها بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرَ بن الخطاب في ثلاثين رجلًا إلى عَجُز هوازن بتُرَبَةَ، فخرج بدليل له من بني هلال؛ وكانوا يسيرون الليل، ويكمُنون النهار، فأتى الخبرُ هوازنَ فهربوا؛ فلم يلقَ كيدًا، ورجع (١) . (٣: ٢٢) .

    1. (١)إسناده ضعيف.
    ج ٧ ص ١٨٨
  5. ٢٨١ - قال: وفيها سريّة أبي بكر بن أبي قُحافة في شعبان إلى نجد، قال سلَمة بن الأكوع: غزونا مع أبي بكر في تلك السنة.

    قال أبو جعفر: قد مضى خبرها قبل.

    قال الواقديّ: وفيها سرية بَشِير بن سعد إلى بني مُرَّة بفدَك في شعبان في ثلاثين رجلًا، فأصيب أصحابه وارْتُثَّ في القتلى، ثم رجع إلى المدينة (٢) . (٣: ٢٢) .

    قال الواقديّ: وفيها سريّة غالب بن عبد الله إلى بني عبد بن ثعلبة؛ ذكر أن عبد الله بن جعفر حدَّثه عن ابن أبي عون عن يعقوب بن عتبة، قال:

    ٢٨٢ - قال يسار مولَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسولَ الله؛ إني أعلم غِرَّةً من بني عبد بن ثعلبة، فأرسل معه غالب بن عبد الله في مئة وثلاثين رجلًا؛ حتى أغاروا علي بني عبد، فاستاقوا النَّعَم والشاء، وحَدَرُوها إلى المدينة (٣) . (٣: ٢٢/ ٢٣) .

    1. (٢)ضعيف.
    2. (٣)ضعيف.
  6. ٢٨٣ - قال: وفيها سريّة بشير بن سعد إلى يُمْن وجِنَاب في شوّال من سنة سبع، ذكر أن يحيى بن عبد العزيز بن سعيد حدَّثه عن سعد بن عبادة، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد، قال: الذي أهاج هذه السريّة: أن حُسَيل بن نويرة الأشجعيّ -وكان دليل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر- قدِم على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال:

    ج ٧ ص ١٨٩ما وراءك؟ قال: تركت جمعًا من غَطَفان بالجِنَاب قد بعث إليهم عُيينة بن حِصْن ليسيروا إليكم، فدعا رسول الله بشيرَ بن سعد، وخرج معه الدليل حُسَيل بن نويرة، فأصابوا نَعَمًا وشاءً؛ ولقيَهم عبدٌ لعُيينة بن حِصْن فقتلوه، ثم لقوا جمع عُيَينة؛ فانهزم، فلقيَه الحارث بن عوف منهزمًا، فقال: قد آن لك يا عيينة أن تقصر عما ترى (١) . (٢٣: ٣) .

    1. (١)ضعيف.