ذكر مرض أبي بكر ووفاته

فقرة واحدة، ج ٨ ص ١٤٧

  1. ١٨٠ - حدّثني أبو زيد؛ عن عليّ بن محمد، بإسناده الذي قد مضى ذكره؛ قالوا: تُوُفِّيَ أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين سنة في جُمادى الآخرة يوم الإثنين لثمان بقين منه. قالوا: وكان سبب وفاته: أنّ اليهود سَمَّتْه في أرُزّة، ويقال: في جذيذة، وتناول معه الحارث بن كَلَدة منها، ثم كَفّ، وقال لأبي بكر: أكلتَ طعامًا مسمومًا سمّ سنة. فمات بعد سنة، ومرض خمسة عشو يومًا، فقيل له: لو أرسلتَ إلى الطبيب! فقال: قد رآني، قالوا: فما قال لك؟ قال: إنّي أفعل ما أشاء.

    قال أبو جعفر: ومات عتّاب بن أسيد بمكَّة في اليوم الذىِ مات فيه أبو بكر - وكانا سُمّا جميعًا - ثم ماتَ عَتَّاب بمكة (١) . (٣: ٤١٩) .

    1. (١)إسناده ضعيف، وقد أخرج ابن سعد والحاكم عن الزهري أن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان جزيذة أهديت لأبي بكر فقال الحارث لأبي بكر: ارفع يدك يا خليفة رسول الله، والله إن فيها لسمّ سنة، وأنا وأنت نموت في يوم واحد. فرفع يده، فلم يزالا عليلين حتى ماتا في يوم واحد عند انقضاء السنة. وصحح السيوطي إسناده (تأريخ الخلفاء/ ٧٥). قلنا: وهو من مراسيل الزهري وفي متنه غرابة فلا يعلم الغيب إلا الله والأجل غيب من الغيب الذي لا يعلمه إلا الله فكيف قال الحارث: وأنا وأنت نموت في يوم واحد؟ ! وهذا إسناد مرسل ومراسيل الزهري ضعيفة إذا لم يتابع.
    ج ٨ ص ١٤٧