ذكر أسماء قضاته وكتابه وعماله على الصدقات
فقرتان، ج ٨ ص ١٥٠
- ج ٨ ص ١٥٠
١٩٠ - وقال عليّ بن محمد عن الذين سمَّيتُ: قال بعضهم: جعل أبو بكر عمرَ قاضيًا في خلافته، فمكث سنة لم يخاصم إليه أحد.
قال: وقالوا: كان يكتب له زيد بن ثابت، ويكتب له الأخبار عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان يكتب له مَنْ حضر.
وقالوا: كان عاملَه على مكَّة عَتَّاب بن أسيد، وعلى الطَّائف عُثْمان بن أبي العاصي، وعلى صنْعاء المهاجر بن أبي أميَّة، وعلى حَضرموت زياد بن لَبيد، وعلى خَوْلان يَعْلَى بن أميَّة؛ وعلى زَبيد ورِمَع أبو موسى الأشعريّ، وعلى الجنَد مُعاذ بن جبل، وعلى البحْرين العَلاء بن الحضرميّ، وبعث جرير بن عبد الله إلى نَجْران، وبدث بعبد الله بن ثَوْر؛ أحد بني الغَوْث إلى ناحية جُرَش، وبعث عياض بن غَنْم الفِهريّ إلى دُومة الجنْدَل؛ وكان بالشأم أبو عبيدة وشُرَحْبيل بن حَسَنة، ويزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص؛ كلّ رجل منهم على جند، وعليهم خالد بن الوليد (٢) . (٣: ٤٢٦/ ٤٢٧) .
- (٢)إسناده ضعيف.
-
١٩١ - قالوا: ولم يعش أبو قُحافة بعد أبي بكر إلا ستَّة أشهر وأيامًا؛ وتوفِّيَ في المحرَّم سنة أربع عشرة بمكَّة؛ وهو ابن سبع وتسعين سنة (٣) . (٣: ٤٢٧) .
- (٣)لم يصرّح الطبري هنا بسماعه من الحارث (وكان فيما ذكر الحارث) وقال ابن كئير عقب هذا = = الأثر: (وهذا غريب)، (البداية والنهاية ٧/ ١٨). قلنا: ومتن هذه الرواية مخالف لما أخرجه البخاري في صحيحه (في خاتم أبي بكر) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: اتخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاتمًا من ورق وكان في يده، ثم كان بعد في يد أبي بكر، ثم كان بعد في يد عمر، ثم كان بعد في يد عثمان، حتى وقع بعد في بئر أريس، نقشه: محمد رسول الله (فتح الباري ١٠/ ٢٣٦).