ذكر العلة التي كانت فيها وفاته
فقرتان، ج ٩ ص ١٤٥
- ج ٩ ص ١٤٥
حدّثني الحارث، قال: حدّثنا محمد بن سعد، قال: حدّثنا أبو عُبيدة عن أبي يعقوب الثقفيّ، عن عبد الملك بن عمير، قال: لما ثَقُل مُعاوية وحدَّث الناس: إنه الموت، قال لأهله: احشُوا عيني إثمِدًا، وأوسِعوا رأسي دُهنًا، ففعلوا، وبرّقوا وجهَه بالدّهن، ثم مُهِّدَ له، فجلس وقال: أسندوني، ثم قال: ائذنوا للناس فليسلّموا قيامًا، ولا يَجلس أحدٌ، فجعل الرجل يدخل فيسلّم قائمًا فيراه مكتحلًا مُدّهنًا فيقول: يقول الناس: هو لمآبِه، وهو أصحّ الناس، فلما خرجوا من عنده قال معاوية:
وتجَلُّدي للشامِتينَ أُرِيهمُ ... أنِّي لِرَيبِ الدهرِ لا أتَضَعْضَعُ
وإذا المَنِيَّةُ أَنْشَبتْ أَظْفارَها ... أَلفَيْتَ كلَّ تَميمةٍ لا تَنفعُ
قال: وكان به النُّفاثات، فمات من يومه ذلك (٣) . (٥: ٣٢٦)
- (٣)إسناده ضعيف ومتنه منكر والصحيح الثابت عنه أنه كان يطلب المغفرة من ربه وينقطع لله سبحانه (راجع قسم الصحيح- الفصل الأخير).
-
حدّثني أحمد بن زهير عن عليّ بن محمد، عن إسحاق بن أيوب، عن عبد الملك بن ميناس الكلبيّ، قال: قال معاوية، لابنتيه في مرضه الذي مات فيه وهما تقلّبانه: تُقلّبان حُوّلًا قُلّبًا، جمع المال من شُبَّ إلى دُبَّ إن لم يدخل النار، ثم تمثّل:
لقد سعيتُ لكم من سَعْيِ ذي نَصَب ... وقد كَفَيتُكُمُ التّطْوافَ والرِّحَلَا
ج ٩ ص ١٤٦ويقال: "من جمع ذي حسب" (١) . (٥: ٣٢٦) .
- (١)(م/١٦٨): في إسناده عبد الملك بن ميناس لم نجد له ترجمة.