خبر غزو قتيبة بخارى

٣ فقرات، ج ٩ ص ٤٣٨

  1. وفي هذه السنة غزا قُتيبةُ بُخارى، ففتح راميثنه، ذكر عليّ بنُ محمّد عن الباهليّين أنهم قالوا ذلك، وأن قتيبة رَجَع بعدما فتحها في طريق بَلْخ، فلمّا كان بالفارِياب أتاه كتاب الحجّاج: أن رِدْ وَرْدان خُذَاه.

    ج ٩ ص ٤٣٨
  2. فرجع قتيبة سنة تسع وثمانين، فأتى زَمِّ، فقطع النهر، فلِقيَه السُّغد وأهل كِسّ ونَسَف في طريق المفازة، فقاتَلوه، فظَفِر بهم ومَضى إلى بُخارَى، فنَزل خَرْقانة السفْلى عن يمين وَرْدان، فلقوه بجمع كثير، فقاتَلَهم يومَين وليلَتين، ثمّ أعطاه الله الظَّفر عليهم؛ فقال نَهار بن تَوسِعَة:

    وباتت لَهُمْ منَّا بخَرْقانَ لَيْلة ... ولَيْلَتُنا كانت بِخرْقان أَطْولَا

    (٦/ ٤٣٩) .

  3. وقيل: كتَب إليه الحجاج أن كِسّ بكسّ وانسفْ نسَف ورِدْ وَرْدان، وإيّاك والتحويط، ودَعْني من بُنيّاتِ الطريق. (٦/ ٤٤٠) .