خبر ولاية خالد القسري على مكة

فقرة واحدة، ج ٩ ص ٤٣٨

  1. وفي هذه السنة وليَ خالد بن عبد الله القَسْريّ مكّة فيما زعم الواقديّ، وذكَرَ أنّ عمر بن صالح حدّثه عن نافع مولَى بني مخزوم، قال: سمعت خالدَ بن عبد الله يقول على مِنبرِ مَكّة وهو يخطب:

    أيّها الناس، أيّهما أعظَم؟ أخليفةُ الرّجل على أهله، أمْ رسوله إليهم؟ واللهِ لو لم تعلَموا فضْل الخَليفة، إلا أنّ إبراهيمَ خليلَ الرّحمن استَسْقى فسَقاه ملْحًا أجاجًا، واستسقاه الخليفةُ فَسَقاه عَذْبًا فراتًا، بِئرًا حَفَرَها الوليد بنُ عبد الملك

    ج ٩ ص ٤٣٩بالثَّنيتيْن - ثَنِيَّة طوىً وثنيّة الحجُون - فكان ينقَل ماؤها فيوضَع في حوض من أدَم إلى جَنْب زمزمَ ليُعْرف فضلُه على زَمْزَم.

    قال: ثمّ غارت البئر فذهبتْ فلا يُدرَى أين هيَ اليوم (١) . (٦/ ٤٤٠)

    1. (١)خبر منكر، وانظر تاريخ الإسلام للذهبي، وهو من وضع الواقدي، وقال ابن كثير: وهذا الكلام يقتضي كفرًا إن صح عن قائله، وعندي أن خالد بن عبد الله القسري لا يصح عنه هذا الكلام (٧/ ٢٢٧).
    ج ٩ ص ٤٣٨