ثم دخلت سنة ست ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فقرتان، ج ٩ ص ٥٢١

  1. حدّثني الحارث، قال: حدَّثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدَّثنِي عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، قال: مات سالم بن عبد الله سنة خمس ومئة في عقب ذي الحجة، فصلى كليه هشام بن عبد الملك بالبَقيع، فرأيت القاسم بن محمد بن أبي بكر جالسًا عند القبر وقد أقبل هشام ما عليه إلا

    ج ٩ ص ٥٢٢دُرّاعة، فوقف على القاسم فسلم عليه، فقام إليه القاسم فسأله هشام: كيف أنت يا أبا محمد؟ كيف حالك؟ قال: بخير، قال: إني أحبّ والله أن يجعلكم بخير. ورأى في الناس كثرة، فضرب عليهم بعث أربعة آلاف؛ فسمّى عام الأربعة الآلاف.

    ج ٩ ص ٥٢١
  2. وفيها استقضى إبراهيم بن هشام محمد بن صفوان الجُمحيّ ثم عزله، واستقضى الصَّلت الكنديّ.