[المستدرك]
٩ فقرات، ج ١ ص ١٩٣
- عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال:
-
"اللهم! أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل؛ أو بعمر بن الخطاب" .
قال: فكان أحبهما بليه عمر.
-
أخرجه الترمذي (٣٧٦٤) وقال: "حديث حسن صحيح" ، وابن سعد (٣/ ٢٣٧) ، والحاكم (٣/ ٨٣) ، وأحمد (٢/ ٩٥) ، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد" ، ووافقه الذهبي، وهو عنده من طريقين آخرين عن نافع عنه. ثم رواه هو وابن ماجه (١٠٥) من حديث عائشة، وهو أيضًا من حديث ابن مسعود، وابن سعد (٣/ ٢٣٧ و ٢٤٢) من حديث عثمان بن الأرقم، وسعيد بن المسيب، والحسن البصري مرسلًا.
-
وعن ابن عباس قال:
أول من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب.
-
رواه الطبراني، وإسناده حسن؛ كما في "المجمع" (٩/ ٦٣) .
-
وعن عمر أنه أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه! إني لا أدع مجلسًا جلسته في الكفر إلا أعلنت فيه الإسلام.
-
فأتى المسجد، وفيه بطون قريش متحلقة، فجعل يعلن الإسلام، ويشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه.
- ج ١ ص ١٩٤
فثار المشركون، فجعلوا يضربونه ويضربهم، فلما تكاثروا خلصه رجل.
فقلت لعمر: من الرجل الذي خلصك من المشركين؟ قال: ذاك العاص بن وائل السهمي.
-
رواه الطبراني في "الأوسط" ، ورجاله ثقات؛ كما قال الهيثمي. [انتهى المستدرك] .