٦ - محاولة المنافقين إثارة الفتنة بين المسلمين في هذه الغزوة
فقرتان، ج ١ ص ٢٥١
- ج ١ ص ٢٥١
٤١١ - من حديث جابر بن عبد الله قال: "كنا مع النبي ﷺ في غزوة، قال: يرون أنها غزوة بني المصطلق، فكسع (٢) رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع ذاك رسول الله ﷺ فقال: (ما بال دعوى جاهلية؟) قالوا: يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقال: (دعوها فإنها منتنة) .
- (٢)كسع: ضرب دبره أخرجه بيد أو رجل أو سيف.
- ج ١ ص ٢٥٢
فسمع بذلك عبد الله بن أبي فقال: فعلوها؟ أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقام عمر فقال: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي ﷺ : دعه لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه، وكانت الأنصار أكثر من المهاجرين حين قدموا المدينة ثم أن المهاجرين كثروا بعدا " (١) .
- (١)أخرجه البخاري في التفسير باب قوله ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ رقم: ٤٩٠٥، ٤٩٠٧، مسلم كتاب البر والآداب والصلة باب نصر الأخ ظالمًا أو مظلومًا رقم: ٢٥٨٤، والترمذي في التفسير باب ومن سورة المنافقين حديث رقم: ٣٣١٥، وقال حسن صحح أحمد في المسند: ٣/ ٣٩٢ - ٣٩٣، والطيالسي: ٢/ ٧٦ رقم: ٢٢٧٢، والحميدي: ١٢٣٩، واللفظ لأحمد.