المبحث السادس: قصة العرنيين

فقرتان، ج ١ ص ٢٩٧

  1. ٤٨١ - من حديث أنس رضي الله عنه قال: "إن ناسًا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي ﷺ ، وتكلموا بالإِسلام فقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول الله ﷺ بذود وراع, وأمرهم أن يخرجوا فيه، فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فانطلقوا، حتى إذا كانوا ناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي ﷺ ، واستاقوا الذود، فبلغ النبي ﷺ ، فبعث الطلب في آثارهم، فأمر بهم، فسمروا أعينهم، وقطعوا أيديهم، وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم). واللفظ للبخاري.

    ج ١ ص ٢٩٧
  2. وأما رواية مسلم "أن نفرًا من عكل، ثمانية، قدموا على رسول الله ﷺ ، فبايعوه على الإِسلام، فاستوخموا الأرض، وسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ ، فقال: ألا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من أبوالها وألبانها؛ فقالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها، فصحوا، فقتلوا الراعي وطردوا الإبل، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ ، فبعث في آثارهم، فأدركوا فجيء بهم، فأمر فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا) (١) .

    1. (١)أخرجه البخاري في المغازي باب قصة عكل وعرينة حديث رقم: ٤١٩٢، وقد أورده في مواطن أخرى كثيرة تبلغ أربعة عشر موضعًا، مسلم في صحيحه في القسامة باب حكم المحاربين والمرتدين حديث رقم: ١٦٧١، أبو داود في الحدود باب ما جاء في المحاربة حديث رقم: ٤٣٦٤، والترمذي في الطهارة باب ما جاء في بول ما يؤكل لحمه حديث رقم: ٧٢، والنسائي في كتاب التحريم: ٧/ ٩٤، ٩٥، ٩٧، ٩٨، وابن ماجه في الحدود حديث رقم: ٢٥٧٨، وأحمد في المسند: ٣/ ١٠٧، ١٦٣، ١٧٠، ١٧٧، ١٩٨، ٢٠٥، ٢٣٣.