١ - وقتها
٥ فقرات، ج ١ ص ٢٩٨
- ج ١ ص ٢٩٨
كانت غزوة الحديبية سنة ست للهجرة في ذي القعدة، وهذا هو الصحيح، وهو قول الزهريّ، ونافع مولى ابن عمر، وقتادة، وموسى بن عقبة، ومحمد ابن إسحاق وغيرهم وهذا هو رأي الجمهور في ذلك (١) .
- (١)زاد المعاد: (٣/ ٢٨٦) دلائل النبوة للبيهقي: ٤/ ٩٠، السيرة النبوية ابن كثير: ٣/ ٣١٢.
-
وقد جاء هذا التصريح من حديث أنس، وعائشة، والبراء بن عازب أن رسول الله ﷺ ما اعتمر إلا في ذي القعدة.
-
وأورد هنا حديث أنس رضي الله عنه لأنه أكثرها وضوحًا وتصريحًا بذلك:
٤٨٣ - من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "اعتمر رسول الله ﷺ أربع عُمر كلهن في ذي القعدة إلا التي كانت مع حجته، عمرة من الحديبية في ذي القعدة، وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته" (٢) .
- (٢)أخرجه البخاري في الحج باب كم اعتمر النبي ﷺ رقم: ١٧٨٠، وفي المغازي باب غزوة الحديبية رقم: ٤١٤٨، ومسلم في الحج باب بيان عدد عُمر النبي ﷺ رقم: ١٢٥٣ وأبو داود في الحج باب العُمر: ١٩٩٤، والترمذي في الحج، باب ما جاء في كم حج النبي ﷺ رقم: ٨١٥ وأحمد في المسند: ٣/ ١٣٤، ٢٥٦.
-
وقد شذ عن الجمهور في رواية عنه عروة بن الزبير فيما روى عنه ابنه هشام ابن عروة: "أن النبي ﷺ خرج إلى الحديبية في رمضان وكانت الحديبية في شوال" .
-
وقد قال الحافظ ابن كثير فيما ذهب إليه عروة: وهذا غريب جدًّا عن عروة، وقال ابن القيم: هذا وهم، وقد جاء عن عروة من طريق أبي الأسود عنه: أنها كانت في ذي القعدة، وهذا هو الصواب. والله أعلم (٣) .
- (٣)السيرة النبوية ابن كثير: ٣/ ٣١٢ زاد المعاد: ٣/ ٢٨٧.