٢٢ - محاورة بين النبي ﷺ وبين سهيل بن عمرو حول كتابة الكتاب

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣١٩

  1. ٥٢٠ - من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم الذي في الصحيح والذي سبق أجزاء منه " … فجاء سهيل بن عمرو فقال: هات اكتب بيننا وبينك كتابًا، فدعا النبي ﷺ الكاتب، فقال النبي ﷺ : (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فقال سهيل: أما الرحمن فوالله ما أدري ما هي، ولكن اكتب باسمك اللهم" كما كنت تكتب، فقال المسلمون: والله لا نكتبها إلا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".

    فقال النبي ﷺ : اكتب (باسمك اللهم) ، ثم قال: (هذا ما قاض عليه محمَّد رسول الله) فقال سهيل: والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن

    ج ١ ص ٣٢٠البيت، ولا قاتلناك، ولكن اكتب محمَّد بن عبد الله ".

    فقال النبي ﷺ : (والله إني لرسول الله وإن كذبتموني، اكتب محمَّد بن عبد الله) قال الزهريّ: وذلك لقوله: (لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها) فقال له النبي ﷺ : (على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به) ، فقال سهيل: "والله لا تتحدث العرب أنا أخذنا ضغطة، ولكن ذلك من العام المقبل، فكتب، فقال سهيل: وعلى أنه لا يأتيك منا رجل، وإن كان على دينك -إلا رددته إلينا، قال المسلمون: سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلمًا " (١) .

    1. (١)انظر تخريجه في الحديث رقم: ٤٨٨، فإنه جزء منه.
    ج ١ ص ٣١٩