٢٠ - مسير النبي إلى وادي القرى وقصة الذي غل من الغنيمة
٣ فقرات، ج ١ ص ٣٥٨
- ج ١ ص ٣٥٨
٥٧٨ - من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ يوم خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب، يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلامًا يقال له مدعم.
-
فوجه رسول الله ﷺ إلى وادي القرى حتى إذا كان بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحلًا لرسول الله ﷺ إذا سهم عائر فقتله، فقال الناس: هنيئًا له الجنة، فقال رسول الله ﷺ : (كلا والذي نفسي بيده، أن الشملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا) .
-
فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي ﷺ فقال: (شراك من نار أو شراكان من نار) (٢) اللفظ للبخاري.
- (٢)أخرجه البخاري في الأيمان والنذور باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزرع والأمتعة حديث رقم: ٦٧٠٧، وفي المغازي باب غزوة خيبر حديث رقم: ٤٢٣٤، مسلم في الإيمان باب غلظ تحريم الغلول حديث رقم: ١١٥، مالك في الموطأ في الجهاد باب ما جاء في الغلول: ٢/ ٤٥٩، حديث رقم: ٢٥، أبو داود في الجهاد باب في تعظيم الغلول حديث رقم: ٢٧١١، والنسائي: ٧/ ٢٤، الأيمان والنذور باب هل تدخل الأرضون في المال والنذر.