المبحث الرابع: وفاة أمه عليه السلام وزيارته قبرها بعد البعثة
فقرتان، ج ١ ص ٤١
- ج ١ ص ٤١
٢٦ - قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: "أنَّ أم رسول الله ﷺ توفيت وهو ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة. كانت قد قدمت به على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم، فماتت وهي راجعة به إلى مكة" (٢) .
- (٢)ابن هشام في السيرة: ١/ ١٦٨، عن ابن إسحاق، ورجاله ثقات، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، فزالت شبهة تدليسه، ابن كثير: ١/ ٢٣٥.
-
٢٧ - من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "زار النبي ﷺ قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال: استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور، فإنها تذكر الموت" (٣) .
- (٣)رواه مسلم في الصحيح، كتاب الجنائز، باب استئذان النبي ﷺ ربه عز وجل في زبارة قبر أمه الحديث رقم: ٩٧٦، ٢/ ٦٧١.