المبحث الخامس: كفالة جده وحبه له
فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٢
- ج ١ ص ٤٢
٢٨ - من حديث كندير بن سعيد عن أبيه قال: حججت في الجاهلية فهذا رجل يطوف بالبيت وهو يرتجل يقول:
رب رد راكبي محمدًا … رده لي واصطنع عندي يدًا
قلت: من هذا يعني؟ قال: عبد المطلب بن هاشم ذهبت إبل له، فأرسل ابن ابنه في طلبتها، فاحتبس عليه، ولم يرسله في حاجة قط إلا جاء بها، قال: فما برحت حتى جاء النبي ﷺ ، وجاء بالإبل فقال: يا بني، لقد حزنت عليك كالمرأة حزنًا لا يفارقني أبدًا" (١) .
- (١)أخرجه الطبراني في الكبير: ٥٥٢٤، والبيهقي في دلائل النبوة: ٢/ ٢٠ - ٢١ وابن سعد في الطبقات: ١/ ١١١، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٦٠٣، ٦٠٤، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٢/ ٣ / ١٧٣، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في "المجمع: ٨/ ٢٢٤: رواه أبو يعلى، والطبراني، وإسناده حسن. وعزاه السيوطي في الخصائص: ١/ ٨١ إلى البخاري في تاريخه، وابن عدي وأبو نعيم، وابن مندة.