١ - سبب تسميتها بهذا الاسم

فقرة واحدة، ج ١ ص ٣٧٠

  1. ٥٩٣ - من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: "خرجنا مع النبي ﷺ في غزاة، ونحن في تسعة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي، وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا وحدث أبو موسى بهذا الحديث ثم كره ذاك قال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه" (١) .

    1. (١)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة ذات الرقاع حديث رقم: ٤١٢٥، ومسلم في صحيحه كتاب الهجرة والمغازي باب غزوة الرقاع حديث رقم: ١٨١٦.
    ج ١ ص ٣٧٠