٢ - وقتها
٤ فقرات، ج ١ ص ٣٧٠
- ج ١ ص ٣٧٠
قال الإِمام البخاري: إن غزوة ذات الرقاع كانت بعد غزوة خيبر (٢) ، وأيده في ذلك ابن كثير في سيرته (٣) ، وابن حجر في الفتح (٤) ، وابن القيم في زاد المعاد (٥) .
- (٢)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة ذات الرقاع، وهي غزوة محارب حفصة من بني ثعلبة من غطفان، ونزل نخلا وهي بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد فتح خيبر: ٧/ ٤١٦.
- (٣)السيرة النبوية ابن كثير: ٣/ ١٦١.
- (٤)ابن حجر في الفتح: ٧/ ٤١٨.
- (٥)زاد المعاد: ٣/ ٢٥٣.
-
إلا أن محمَّد بن إسحاق وجماعة من أهل السير والمغازي قالوا: إنها كانت في جمادى الأولى بعد غزوة بني النضير بشهرين، وذلك في السنة الرابعة للهجرة (٦) .
قلت: وما في الصحيح أصح، وأولى بالتقديم، وله من أحاديث الصحابة رضوان الله عليهم ما يسنده ويقويه، من قول أبي هريرة: "صليت مع النبي ﷺ في غزوة نجد صلاة الخوف" ، وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي ﷺ أيام خيبر (٧) .
- (٦)ابن هشام في السيرة: ٣/ ١٥٧.
- (٧)أخرجه أحمد: ٢/ ٣٢٠، والنسائي: ٣/ ١٧٣، وإسناده صحيح، وابن حبان في صحيحه: ٥٨٥ موارد الظمآن، وأبو داود في الصلاة باب من قال يكبرون جميعًا وإن وكانوا مستدبري القبلة حديث رقم: ١٢٤٠.
- ج ١ ص ٣٧١
ويؤيده أيضًا ما جاء من حديث أبي موسى الأشعري السابق في سبب تسمية هذه الغزوة بهذا الاسم، وإخباره بأنه حضرها، وإنما جاء أبو موسى الأشعري مع جعفر بعد غزوة خيبر ".
-
ويؤيده أيضًا ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: "غزوت مع رسول الله ﷺ قبل نجد، فذكر صلاة الخوف " (١) ، وإنما كانت إجازة النبي ﷺ لابن عمر بالقتال عام الخندق" .
- (١)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة ذات الرقاع حديث رقم: ٤١٣٢.