٣ - محاولة اغتيال النبي عليه السلام، وصلاته بالمسلمين صلاة الخوف
فقرتان، ج ١ ص ٣٧١
- ج ١ ص ٣٧١
٥٩٤ - من حديث جابر رضي الله عنه قال: "أقبلنا مع رسول الله ﷺ ، حتى إذا كنا بذات الرقاع قال: كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة، تركناها لرسول الله ﷺ ، قال: فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله ﷺ معلق بشجرة، فأخذ سيف نبي الله ﷺ فاخترطه، فقال لرسول الله ﷺ : أتخافني؟ قال: (لا) قال: فمن يمنعك مني؟ قال: (الله يمنعني منك) قال: فتهدده أصحاب رسول الله ﷺ ، فأغمد السيف، وعلقه، قال: فنودي بالصلاة، فصلى بطائفة ركعتين، ثم تأخروا، وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال فكانت لرسول الله ﷺ أربع ركعات، وللقوم ركعتان" .
-
وقد جاء التصريح باسم هذا الرجل في رواية أحمد كما يلي: "قاتل رسول الله ﷺ في محارب خصفة، فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم يقال له: غورث بن الحارث حتى قام على رأس رسول الله ﷺ بالسيف فقال: من يمنعك مني؟ قال: (الله عز وجل فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله ﷺ فقال: من يمنعك مني؟ قال: كن كخير آخذ، قال: (أتشهد أن لا إله إلا الله؟) قال: لا، ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، قال: فذهب إلى أصحابه، قال: قد جئتكم من عند خير الناس" (٢) .
- (٢)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة ذات الرقاع حديث رقم: ٤١٣٦، مسلم في صلاة المسافرين باب صلاة الخوف حديث رقم: ٨٤٣، وأحمد في المسند: ٣/ ١١١، ٣٦٤، ٣٦٥. أما عن تفصيلات صلاة الخوف فيستطاع الرجوع إلى ذلك إلى كتاب الصلاة باب صلاة الخوف في كل من صحيحي البخاري ومسلم، وسائر كتب السنة المشرفة، وكتب الفقه.