١ - وقتها

فقرتان، ج ١ ص ٣٧٥

  1. قال الحافظ في الفتح: "روى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند حسن عن ابن عمر قال: " كانت عمرة القضية في ذي القعدة سنة سبع "، وفي مغازي سليمان التيمي قال: " لما رجع النبي ﷺ من خيبر بث سراياه، وأقام بالمدينة حتى استهل ذو القعدة، فنادى في الناس أن تجهزوا إلى العمرة " (٢) .

    1. (٢)فتح الباري: ٧/ ٥٠٠، باب عمرة القضاء كتاب المغازي.
    ج ١ ص ٣٧٥
  2. وكذلك قال نافع: كانت في ذي القعدة سنة سبع، وقال ذلك أيضًا موسى بن عقبة: "ثم خرج رسول الله ﷺ من العام المقبل من عام الحديبية معتمرًا في ذي القعدة سنة سبع ". وقال ذلك ابن إسحاق وأبو الأسود عن عروة وسليمان التيمي جميعًا في مغازيهم: " إنه ﷺ خرج إلى عمرة القضاء في ذي القعدة " (٣) .

    1. (٣)فتح الباري: ٧/ ٥٠٠، زاد المعاد: ٣/ ٣٧٠، دلائل النبوة البيهقي: ٤/ ٣١٣.