المبحث الثامن: مشاركة النبي ﷺ في حلف الفضول
٥ فقرات، ج ١ ص ٤٥
- ج ١ ص ٤٥
٣٣ - من حديث عبد الرحمن بن عوف قال عليه السلام : شهدت حلف المطيبين مع عمومتي وأنا غلام، فما أحب أن لي حمر النعم، وأني أنكثه) (١) .
- (١)أخرجه أحمد: ١/ ١٩٠، ١٩٣، وأبو يعلى رقم: ٨٤٤، ٨٤٥، ٨٤٦، والبزار كما في كشف الأستار: ١٩١٤، ٣٣٠٨. وقال الهيثمي في المجمع: ٨/ ١٧٢: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال حديث عبد الرحمن بن عوف رجال الصحيح". وقال الشيخ الساعاتي في الفتح الرباني: ٢١/ ٩ الحديث إسناده صحيح.
-
وحلف الفضول هو كما قال محمد بن إسحاق: وتداعت قبائل من قريش إلى حلف، فاجتمعوا له في دار عبد الله بن جدعان، لشرفه وسنه.
-
وكان حلفهم عنده بنو هاشم وبنو عبد المطلب وبنو أسد بن عبد العزى، وزهرة ابن كلاب، وتيم بن مرة.
-
فتعاهدوا وتعاقدوا على أن لا يجدوا مظلومًا من أهلها وغيرهم ممن دخلها من سائر الناس إلا كانوا معه، وكانوا على من ظلمه حتى يردوا عليه مظلمته.
-
فسَمَّت قريشًا ذلك الحلف حلف الفضول "