ب - زيد بن حارثة رضي الله عنه
٩ فقرات، ج ١ ص ٣٩٥
- ج ١ ص ٣٩٥
٦٢٤ - عن عامر الشعبي قال: "كان ابن عمر إذا حيا ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين" (١) .
- (١)أخرجه البخاري في فضائل الصحابة باب مناقب جعفر حديث رقم: ٣٧٠٩، وفي المغازي باب غزوة مؤتة حديث رقم: ٤٢٦٤، والطبراني في الكبير برقم: ١٤٧٤، وأحمد في الفضائل برقم: ١٦٨٤.
-
٦٢٥ - ومن حديث ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : (رأيت جعفر بن أبي طالب ملكًا في الجنة مضرجة قوادمه بالدماء يطير في الجنة) (٢) .
- (٢)أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٢٠٩، وله طريق أخرى عند الطبراني في الكبير برقم: ١٤٦٦، والحاكم، وإسناده جيد، وقال الهيثمي في الزوائد: ٩/ ٢٧٢، رواه الطبراني بإسنادين، أحدهما حسن وقال الحافظ في الفتح: ٧/ ٧٦، إسناده جيد، وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي: ٣٧٦٧، المناقب باب مناقب جعفر وعند الحاكم: ٣/ ٢٠٩، وفي سنده ضعيف هو عبد الله بن جعفر المدني، وقال الحافظ في الفتح، ولحديث أبي هريرة؛ طريق ثانية أيضًا عند الترمذي والحاكم إسنادها قوي على شرط مسلم، فتح الباري: ٧/ ٧٦، قلت: وللحديث شواهد أخرى أوردها ابن سعد في الطبقات: ٤/ ٢٥/ ٢٧، يصح بها الحديث والله أعلم.
-
والرواية الثانية عن ابن عباس، إسنادها جيد (إن جعفرًا يطير مع جبريل وميكائيل له جناحان عوضه الله من يديه) .
- ب - زيد بن حارثة رضي الله عنه :
-
٦٢٦ - من حديث بريدة رضي الله عنه قال: "قال رسول الله ﷺ : (دخلت الجنة، فاستقبلتني جارية شابة، فقلت: لمن أنت؟ قالت: أنا لزيد بن حارثة) (٣) .
- (٣)ذكره صاحب كنز العمال بأرقام: ٣٣٢٩٩، ٣٣٣٠٢، ونسبه إلى الروياني، والضياء في المختارة، وابن عساكر، وقال الذهبي: إسناده حسن، وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة برقم: ١٨٥٩.
- فضيلة الأمراء الثلاثة مجتمعين:
-
٦٢٧ - في حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (بينما أنا نائم إذا أتاني رجلان، فأخذا بضبعي، فأتيا بي جبلًا وعرًا، فقالا: اصعد، فقلت: (لا أطيقه) . فقالا: أنا سنسهله لك. قال: فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل إذا أنا بأصوات شديدة، فقلت: (ما هؤلاء الأصوات؟) فقالا: عواء أهل النار ثم انطلقا بي، فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم
ج ١ ص ٣٩٦مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دمًا، فقلت: ما هؤلاء؟ فقالا: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم. فقال: خابت اليهود والنصارى " قال سليم " يعني بن عامر الخبائري الراوي عن ابن أمامة ": سمعت من رسول الله ﷺ أم رأيه" .
-
(ثم انطلقا بي، فإذا قوم أشد شيء انتفاخًا، وأنتن شيء ريحًا كأن ريحهم المراحيض، قلت: (من هؤلاء؟) قالا: هؤلاء قتلى الكفار، ثم انطلقا بي، فإذا بقوم أشد انتفاخًا وأنتن شيء ريحًا كأن ريحهم المراحيض، قلت: (من هؤلاء؟) قالا: هؤلاء الزانون والزواني. ثم انطلقا بي، فإذا بنساء ينهشن ثُديهن الحيات، فقال: (ما بال هؤلاء؟) قالا: هؤلاء اللاتي يمنعن أولادهن ألبانهن، ثم انطلقا بي، فإذا بغِلمان يلعبون بين بحرين قلت: من هؤلاء؟ قالا: هؤلاء ذراري المؤمنين.
-
ثم أشرفا بي شرفًا، فإذا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم فقلت: من هؤلاء؟ قالا: هذا جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة، ثم أشرفا شرفًا آخر فإذا أنا بنفر ثلاثة، فقلت: من هؤلاء؟ قالا: هذا إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وهم ينتظرونك) (١) .
- (١)أخرجه الطبراني برقم: ٧٦٦٦، ٧٦٦٧، وابن خزيمة برقم: ١٩٨٦، والحاكم مختصرًا: ١/ ٤٣٠، والبيهقي: ٤/ ٢١٦، والنسائي في الكبرى كما في التحفة: ٤/ ١٦٦، وابن حبان رقم: ١٨٠٠ موارد، وصححه الحاكم على شرط مسلم، وواففه الذهبي، وقال الهيثمي في المجمع: ١/ ٧٦ - ٧٧ رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، وأخرجه أبو زرعة الرازي في كتاب دلائل النبوة بإسنادين عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت سليم بن عامر الخبائري يقول: أخبرني أبو أمامة الباهلي، سمعت رسول الله ﷺ يقوله. قلت: وأحد الإسنادين رجاله ثقات، بل وإسناده صحيح" انظر سيرة ابن كثير: ٣/ ٤٩٠، ٤٩١.