٢ - إمرة عمرو بن العاص على هذه السرية وفيها أبو بكر وعمر

٣ فقرات، ج ١ ص ٣٩٨

  1. ٦٣٠ - من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: "بعث إليَّ رسول الله ﷺ ، فقال: (خذ عليك ثيابك، وسلاحك، ثم ائتني) ، فأتيته، وهو يتوضأ، فصعَّد فيَّ النظر، ثم طأطأ، فقال: (إني أريد أن أبعثك على جيش (٢) فيسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة)، قال: قلت: يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال، ولكني سلمت رغبة في الإِسلام، وأن أكون مع رسول الله ﷺ فقال: (يا عمرو نعم المال الصالح للمرء الصالح) (٣) .

    1. (٢)جيش: جيش سرية ذات السلاسل.
    2. (٣)أخرجه ابن حبان كما في الموارد: ٢٢٧٧، وأحمد في المسند: ٤/ ١٩٧، ٢٠٢، والبخاري في الأدب المفرد رقم: ٢٩٩، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٢، ٢٣٦، والقضاعي في مسند الشهاب رقم: ١٣١٥، وصححه الحاكم وواففه الذهبي، وقال الحافظ في الفتح: ٨/ ٧٥ تعليقًا على حديث رقم: ٤٣٥٨، رواه أحمد والبخاري في الأدب وصححه أبو عوانة وابن حبان والحاكم، وقال الهيثمي في المجمع: ٨/ ٣٥٢، ٣٥٣: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلى، ورجال أحمد وأبو يعلى رجال الصحيح.
    ج ١ ص ٣٩٨
  2. ٦٣١ - من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: "إن رسول الله ﷺ بعثه في ذات السلاسل، فسأله أصحابه أن يوقدوا نارًا فمنعهم، فكلموا أبا بكر، فكلمه في ذلك، فقال: لا يوقد أحد منهم نارًا إلا قذفته فيها، قال: فلقوا العدو فهزمهم، فأرادوا أن يتبعوهم فمنعهم.

  3. فلما انصرفوا ذكروا ذلك للنبي ﷺ ، فسأله فقال: كرهت أن آذن لهم أن يوقدوا نارًا فيرى عدوهم قلتهم، وكرهت أن يتبعوهم فيكون لهم مدد، فحمد أمره فقال: يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال: (عائشة) . قلت: من الرجال: قال: (أبوها) : قلت: ثم من؟ قال: (عمر) فعد رجالًا. فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم " (١) .

    1. (١)أخرجه الترمذي في المناقب باب فضل عائشة رقم: ٣٨٨٦، وابن حبان كما في الإحسان: ٧/ ٣٦، رقم: ٤٥٢٣، وأخرجه مختصرًا البخاري في فضائل الصحابة باب قول النبي لو كنت متخذًا خليلًا رقم: ٣٦٦٢، والمغازي رقم: ٤٣٥٨، ومسلم في فضائل الصحابة باب فضل أبي بكر الصديق رقم: ٢٣٨٤، والترمذي رقم: ٣٨٨٥، والبيهقي: ١٠/ ٢٣٣، وأحمد في فضائل الصحابة رقم: ١٦٣٧، والحاكم: ٤/ ١٢، وأحمد في المسند: ٤/ ٢٠٣. أخرجه ابن راهويه والحاكم في المتسدرك: ٣/ ٤٢ - ٤٣، وصححه، ووافقه الذهبي من حديث بريدة كما قال الحافظ في الفتح: ٨/ ٧٥.
    ج ١ ص ٣٩٩