٧ - نزول النبي ﷺ بمر الظهران وإيقاد النيران الكثيرة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٠٦

  1. ٦٤١ - من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: بعدما ذكر قصة إسلام أبي سفيان بن الحارث وعبد الله بن أمية بن المغيرة … " … فلما نزل رسول الله بمر الظهران قال العباس: واصباح قريش، والله لئن دخل رسول الله ﷺ مكة عنوة قبل أن يستأمنوه إنه لهلاك قريش آخر الدهر.

    قال: فجلست على بغلة رسول الله ﷺ البيضاء، فخرجت عليها حتى جئت الأراك، فقلت: لعلي ألقى بعض الحطابة أو صاحب لبن، أو ذا حاجة يأتي مكة فيخبرهم بمكان رسول الله ﷺ . فيستأمنوه قبل أن يدخلها عنوة، قال: فوالله إني لأسير عليها، وألتمس ما خرجت له إذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل به ورقاء، وهما يتراجعان، وأبو سفيان يقول: ما رأيت كاليوم قط نيرانًا ولا عسكرًا، قال: يقول بديل: هذه والله نيران خزاعة قد حمشها الحرب فقال أبو سفيان: خزاعة والله أقل وأذل من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها" (٢) .

    1. (٢)رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٦/ ١٦٤ - ١٦٧، وانظر المطالب العالية حديث رقم: ٤٣٦٢ حيث قال: أخرجه إسحاق بن راهويه، وقال ابن حجر: هذا حديث صحيح. وأخرج البخاري من مرسل عروة في المغازي باب ابن ركز النبي الراية يوم الفتح حديث رقم: ٤٢٨٠، وابن سعد في الطبقات: ٢/ ١٣٤ - ١٣٥، والبيهقي في الدلائل: ٥/ ٣٣ - ٣٥، وفيه مراجعه أبو سفيان لبديل بن ورقاء في كثرة النيران والقبض على أبي سفيان وورود الكتائب عليه … سيرة ابن هشام: ٢/ ٣٩٩ - ٤٠٥.
    ج ١ ص ٤٠٦