١٦ - أذن الله لرسوله بالقتال في مكة ساعة من نهار
فقرة واحدة، ج ١ ص ٤١٥
- ج ١ ص ٤١٥
٦٥٤ - عن أبي شريح العدوي أنه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة: "ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولًا، قام به رسول الله ﷺ الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به: إنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال: (إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمًا، ولا يعضد بها شجرًا، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله ﷺ فيها فقولوا له: إن الله أذن لرسول الله ولم يأذن لكم، وإنما أذن له فيه ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب) . فقيل لأبي شريح، ماذا قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، أن الحرم لا يعيذ عاصيًا (١) ، ولا فارًّا بدم (٢) ، ولا فارًّا بِخَرْبَةٍ (٣) " (٤) .
- (١)لا يعند عاصيًا: لا يجيره. ولا يعلمه.
- (٢)ولا فارًّا بدم: من التجأ إليه هاربًا من سبب من الأسباب الموجبة للقتل.
- (٣)ولا فارًّا بخربة: اللص المفسد في الأرض.
- (٤)أخرجه البخاري في المغازي باب حدثني محمَّد بن بشار حديث رقم: ٤٢٩٥، مسلم في الحج باب تحريم مكة وصيدها الحديث ١٣٥٤، والترمذي: ٨٠٩، الحج باب ما جاء في حرمة مكة، والنسائي: ٥/ ٢٠٤ - ٢٠٥ - ٢٠٦، الحج باب تحريم القتال فيه، أحمد في المسند: ٤/ ٣١، ٣٢، وقد جاء شبيهًا بحديث أبي شريح حديث ابن عباس عند مسلم: ١٣٥٣، النسائي: ٥/ ٢٠٣، وعن حديث أبي هريرة عند مسلم: ١٣٥٥.