١٧ - إزالة الأصنام من حول الكعبة
فقرتان، ج ١ ص ٤١٥
- ج ١ ص ٤١٥
٦٥٥ - من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح، وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده، ويقول: (جاء الحق، وزهق الباطل، جاء الحق، وما يبدى الباطل وما يعيد) (٥) .
٦٥٦ - من حديث أبي هريرة الذي سبق جزء منه " … قال: فغلق الناس
ج ١ ص ٤١٦أبوابهم قال: فأقبل رسول الله ﷺ إلى الحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت قال: وفي يده قوس أخذ بسية (١) القوس قال: فأتى في طوافة على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه قال: فجعل يطعن بها في عينه ويقول: (جاء الحق، وزهق الباطل) ، قال: ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره ويدعوه " (٢) .
- (٥)أخرجه البخاري في المغازي باب أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح: ٤٢٨٧، مسلم في الجهاد باب إزالة الأصنام من حول الكعبة: ١٧٨١، الترمذي كتاب التفسير ومن سورة بني إسرائيل: ٣١٣٨، وابن حبان: ١٧٠٢، مسند الحميدي: ١/ ٤٦، الحديث: ٨٦، وابن أبي شيبة في المصنف: ١٨٧٥٢، وقد جاء مثله من حديث ابن عباس عند البزار رقم: ١٨٢٥ وقال الهيثمي: ٦/ ١٧٦، رواه الطبراني ورجاله ثقات ورواه البزار باختصار.
- (١)بسية القوس: طرفها المنحني.
- (٢)سبق تخريجه حديث: ٦٤٨.
-
٦٥٧ - من حديث جابر رضي الله عنه قال: "دخلنا مع النبي ﷺ مكة في البيت، وحول البيت ثلاثمائة وستون صنمًا تعبد من دون الله، قال: فأمر بها رسول الله ﷺ فكبت كلها لوجوهها، ثم قال: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (٣) ثم دخل رسول الله ﷺ البيت فصلى ركعتين، فرأى فيه تمثال إبراهيم وإسماعيل وإسحق وقد جعلوا في يد إبراهيم الأزلام يستقسم بها، فقال رسول الله ﷺ : (قاتلهم الله، ما كان إبراهيم يستقسم بالأزلام) ، ثم دعا رسول الله ﷺ بزعفران فلطخه بتلك التماثيل " (٤) .
- (٣)آية: ٨١ سورة الإسراء.
- (٤)أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف حديث رقم: ١٨٧٥١، وحسنه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم: ٤٣٦٤، وحسنه البوصيري أيضًا، وقد جاء قريبًا من هذا اللفظ من حديث ابن عباس عند البخاري حديث رقم: ٣٣٥٢، وأبو داود: ٢٠٢٧.