١٨ - مقولة الأنصار أن النبي ﷺ أدركته رأفة بقومه
فقرة واحدة، ج ١ ص ٤١٦
- ج ١ ص ٤١٦
٦٥٨ - من حديث أبي هريرة الذي سبقت أجزاء منه " … قال ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله بما شاء أن يذكره، ويدعوه، قال: والأنصار تحته، قال يقول بعضهم لبعض أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته.
قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء لم يخف علينا فليس أحد من الناس يرفع طرفه إلى رسول الله ﷺ حتى يقضي قال: فلما قضي الوحي رفع رأسه ثم قال: (يا معشر الأنصار قلتم أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته؟) قالوا: قلنا ذلك يا رسول الله، قال: (فما اسمي إذًا؟ كلا، إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم) ،
ج ١ ص ٤١٧قال: فأقبلوا إليه يبكون، ويقولون: والله ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله ورسوله، قال: فقال رسول الله ﷺ : (فإن الله ورسوله ليصدقانكم ويعذرانكم) (١) .
- (١)سبق تخريجه في حديث: ٦٤٨.