٢١ - قصة الرجل الذي قتلته خزاعة
٣ فقرات، ج ١ ص ٤١٩
- ج ١ ص ٤١٩
٦٦١ - من حديث أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال: "أذن لنا رسول الله ﷺ يوم الفتح في قتال بني بكر حتى أصبنا منهم ثأرنا وهو بمكة، ثم أمر رسول الله ﷺ برفع السيف فلقي رهط منا الغد رجلًا من هذيل في الحرم يؤم (١) رسول الله ﷺ ليسلم، وكان قد وترهم (٢) في الجاهلية، وكانوا يطلبونه، فقتلوه، وبادروا أن يخلص إلى رسول الله، فيأمر (٣) .
- (١)يؤم: يقصد رسول الله ﷺ ليسلم عليه يديه.
- (٢)وترهم: أصاب منهم جناية.
- (٣)فيأمر: بادروا بقتله قبل أن يصل إلى رسول الله فيأمر بعدم قتله.
-
فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ غضب غضبًا شديدًا، والله ما رأيته غضب غضبًا أشد منه، فسعينا إلى أبي بكر وعلي رضي الله عنهما نستشفعهما، وخشينا أن نكون قد هلكنا، فلما صلى رسول الله ﷺ الصلاة قام، فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال: (أما بعد، فإن الله عز وجل هو حرَّم مكة، ولم يحرمها الناس، وإنما أحلها لي ساعة من النهار أمس: وهي اليوم حرام كما حرمها الله عز وجل أول مرة.
-
وإن أعتى الناس على الله عز وجل ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بذحل في الجاهلية، وإني والله لأدينَّ (٤) هذا الرجل الذي قتلتم) فوداه رسول الله ﷺ " (٥) .
- (٤)لأدين: أي سأدفع دينه لأولياء دمه.
- (٥)سبق تخريجه حديث رقم: ٦٥٤، قلت: وقد جاء من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده شبيها بهذا اللفظ قال الهيثمي: ٦/ ١٧٧ رواه الطبراني، ورجاله ثقات، ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم حديث رقم: ١٣٥٥.