٢٢ - مبايعته ﷺ للناس يوم الفتح
٨ فقرات، ج ١ ص ٤١٩
- ج ١ ص ٤١٩
٦٦٢ - من حديث مجاشع بن مسعود رضي الله عنه قال: "أتيت النبي ﷺ بأخي بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، قال: (ذهب أهل الهجرة بما فيها) ، فقلت: على أي شيء تبايعه؟ قال: (أبايعه على
ج ١ ص ٤٢٠الإِسلام والإيمان والجهاد). قال أبو عثمان، فلقيت معبدًا بعد، وكان أكبرهما، فسألته: فقال: صدق مجاشع " (١) .
- (١)أخرجه البخاري في المغازي باب وقال الليث حديث رقم: ٤٣٠٥، ٤٣٠٦، ٤٣٠٧، ٤٣٠٨، مسلم في صحيحه الإمارة باب المبايعة عند فتح مكة حديث رقم: ١٨٦٣، أحمد في المسند: ٣/ ٤٦٩،٤٦٨.
-
٦٦٣ - من حديث الأسود بن خلف رضي الله عنه : "أنه رأى النبي ﷺ يبايع الناس يوم الفتح قال: فجلس عند قرب دار سمرة، قال الأسود: فرأيت النبي ﷺ جلس، فجاءه الناس الصغار والكبار والنساء، فبايعوه على الإِسلام والشهادة فقلت: فما الإِسلام قال: الإيمان بالله، فقلت: وما الشهادة؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله " (٢) .
- (٢)أخرجه أحمد في المسند: ٣/ ٤١٥، ٤/ ١٦٨، وسنده حسن، والحافظ في المستدرك: ٣/ ٢٩٦، ولم يتكلم عنه بشيء، وسكت عنه الذهبي، ورجاله ثقات.
-
٦٦٤ - من حديث عائشة بنت قدامة رضي الله عنها قالت: "أنا مع أمي رائطة بنت سفيان الخزاعية، والنبي ﷺ يبايع النسوة، ويقول: (أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئًا، ولا تسرقن ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصين في معروف) ، قالت: فأطرقن: فقال لهن النبي ﷺ : (قلن نعم فيما استطعتن) ، فكن يقلن وأقول معهن، وأمي تلقنني قولي أي بنية فيما استطعت) (٣) .
- (٣)أخرجه أحمد: ٦/ ٣٦٥، وسنده حسن، وانظر الإصابة في تمييز الصحابة: ٤/ ٣٥١، ترجمة رقم: ٨١١، وقال الحافظ بعد أن عزاه لأحمد: "ورويناه بعلو في المعرفة لابن منده من وجه آخر".
-
٦٦٥ - من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ يوم فتح مكة: (لا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا) (٤) .
- (٤)أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب لا هجرة بعد الفتح حديث رقم: ٣٠٧٧، ومسلم في الجهاد والإمارة باب المبايعة بعد فتح مكة حديث رقم: ١٣٥٣/ ٨٥، ص: ٣/ ١٤٨٧، أبو داود في الجهاد باب الهجرة هل انقطعت حديث رقم: ٢٤٨٠، والترمذي في السير باب ما جاء في الهجرة حديث رقم: ١٥٩٠، وقال حديث حسن صحيح، والنسائي في السنن الكبرى كما أشار إلى ذلك في تحفة الأشراف حديث رقم: ٥٧٤٨، قلت: وقد جاء بنفس المعنى واللفظ من حديث عائشة أخرجه البخاري حديث رقم: ٣٠٨٠، ٣٩٠٠، ٤٣١٢، ومسلم في صحيحه رقم: ١٨٦٤.
-
٦٦٦ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "إن هند بنت عتبة بن ربيعة قالت: يا رسول الله ما كان مما على ظهر الأرض أخباء، وأهل خباء -الشك من
ج ١ ص ٤٢١ابن بكير- أحب إلى أن يذلوا من أهل خبائك، أو أخبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء، أو أخباء أحب إلى أن يعزوا من أهل خبائك، أو أخباءك، قال رسول الله: (وأيضًا والذي نفسي محمَّد بيده) ، قالت: يا رسول الله أن أبا سفيان رجل ممسك، فهل علي من حرج أن أطعم من الذي له؟ قال: (لا إلا بالمعروف) (١) .
- (١)أخرجه البخاري في الأيمان والنذور باب كيف كانت يمين رسول الله الحديث رقم: ٦٦٤١، فتح الباري: ١١/ ٥٣٥، مسلم في الأقضية باب قضية هند حديث رقم: ١٧١٤، ص: ٣/ ١٣٣٩، أبو داود في البيوع والإجارة باب في الرجل يأخذ حقه من تحت يده حديث رقم: ٣٥٣٢، ٣٥٣٣، النسائي في الكبرى كما أشار إلى ذلك في تحفة الأشراف حديث رقم: ١٦٦٣٣.
-
٦٦٧ - عن أيوب قال: قال لي أبو قلابة ألا تلقاه فتسأله؟ قال: فلقيته فسألته، فقال: "كنا بممر الناس، وكان يمر بنا الركبان، فنسألهم: ما للناس، ما للناس؟ ما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله، أوحى إليه، أو أوحى الله بكذا، فكنت أحفظ ذاك الكلام فكأنما يقر في صدري، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح، فيقولون اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق.
-
فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي ﷺ حقًّا، فقال: صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم فرآنًا.
-
فنظروا، فلم يكن أحد أكثر قرآنًا مني، لما كنت أتلقى من الركبان، فقدموني بين أيديهم، وأنا ابن ست أو سبع سنين، وكانت علي بردة كنت إذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطون عنا است قارئكم، فاشتروا، فقطعوا لي قميصًا، فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص" (٢) .
- (٢)أخرجه البخاري في المغازي باب ٥٣، حدثنا الليث الحديث رقم: ٤٣٠٢، ٨/ ٢٢، أبو داود الصلاة باب من أحق بالأمة حديث رقم: ٥٨٧، النسائي في الصلاة باب اجتزاء المرء بأذان غيره في الحضر: ٢/ ٩ - ١٠، باب والصلاة في الإزار: ٢/ ٧٠ - ٧١، وباب إمامة الغلام قبل أن يحتلم: ٢/ ٨٠ - ٨١.