٢٩ - مدة إقامته ﷺ في مكة عام الفتح
٣ فقرات، ج ١ ص ٤٢٩
- ج ١ ص ٤٢٩
٦٨١ - من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال: "أقام النبي ﷺ بمكة تسعة عشر يومًا يصلي ركعتين" (٦) .
- (٦)أخرجه البخاري في المغازي باب مقام النبي بمكة عام الفتح: ٤٢٩٨ - ٤٢٩٩، أبو داود في الصلاة باب متى يتم المسافر حديث رقم: ١٢٣٠، وابن ماجه في إقامة الصلاة باب كم يقصر الصلاة المسافر إذا أقام ببلدة حديث رقم: ١٠٧٥، الترمذي في أبواب الصلاة باب ما جاء في كم تقصر الصلاة حديث رقم: ٥٤٩، وأحمد في المسند: ١/ ٢٢٣، والبيهقي: ٣/ ١٥٠، والطحاوي في مشكل الآثار: ١/ ٢٤٢.
-
وقد جاء من روايات عدة أنه مكث ثمانية عشر يومًا، وهي عند أبي داود من حديث عمران بن حصين، وأخرى سبعة عشر يومًا وبعضها خمسة عشر يومًا، وقد جمع البيهقي بين هذا الاختلاف بأن من قال تسع عشرة يومًا عد يومي الدخول والخروج، ومن قال سبع عشرة يومًا حذفهما، ومن قال ثماني عشرة
ج ١ ص ٤٣٠عد أحدهما وأما رواية "خمسة عشر" فضعفها النووي في الخلاصة، وليس بجيد لأن رواتها ثقات رقم ينفرد بها ابن إسحاق فقد أخرجها النسائي.
-
وإذا ثبت أنها صحيحة فليحمل على أن الراوي ظن أن الأصل رواية سبعة عشر، فحذف منها يومي الدخول والخروج، فذكر أنها خمسة عشر، واقتضى ذلك أن رواية تسعة عشر أرجح الروايات، وبهذا أخذ إسحاق بن راهويه، ويرجحها أيضًا أنها أكثر ما وردت به الروايات الصحيحة" (١) .
- (١)فتح الباري: ٢/ ٥٦٢، في التعليق على حديث رقم: ١٠٨٠، كتاب تقصير الصحة باب ما جاء في التقصير وكم يقيم حتى يقصر.