٤ - قصة الجاسوس الذي جاء يتجسس على المسلمين

فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٣٤

  1. ٦٨٤ - من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: "غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن. فبينما نحن نتضحى مع رسول الله ﷺ إذ جاء رجل على جمل أحمر، فأناخه. ثم انتزع طلقًا من حقبه، فقيد به الجمل. ثم تقدم يتغدى مع القوم. وجعل ينظر، وفينا ضعفة ورقة في الظهر، وبعضنا مشاة، إذ خرج يشتد، فأتى جمله فأطلق قيده، ثم أناخه وقعد عليه، فأثاره، فاشتد به الجمل، فأتبعه رجل على ناقة ورقاء.

    قال سلمة: وخرجت أشتد. فكنت عند ورك الناقة. ثم تقدمت. حتى كنت عند ورك الجمل. ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل، فأنخته. فلما وضع ركبته في الأرض اخترطت سيفي، فضربت رأس الرجل فندر ثم جئت بالجمل أقوده. عليه رحله وسلاحه. فاستقبلني رسول الله ﷺ ، والناس معه. فقال: من (قتل الرجل؟) قالوا: ابن الأكوع. قال: (له سلبه أجمع) (٢) .

    1. (٢)أخرجه مسلم في صحيحه الجهاد والسير باب استحقاق القاتل سلب القتيل حديث رقم: ١٧٥٤، وأبو داود في الجهاد باب الجاسوس المستأمن حديث رقم: ٢٦٥٤، والطحاوي: ٢/ ١٣٠ - ١٣١، وأحمد: ٤/ ٤٩ - ٥١.
    ج ١ ص ٤٣٤