١٠ - دعاء النبي ﷺ يوم حنين

فقرتان، ج ١ ص ٤٤٣

  1. ٦٩٨ - من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال رجل للبراء: أكنتم وليتم يوم حنين يا أبا عمارة؟ فقال: أشهد على نبي الله ﷺ ما ولى. ولكنه انطلق أخفاء الناس، وحُسَّرٌ إلى هذا الحي من هوازن، وهم قوم رماة. فرموهم برشق من نبل، كأنها رجل من جراد (٣) فانكشفوا: فأقبل القوم إلى رسول الله ﷺ ، وأبو سفيان بن الحارث يقول به بغلته، فنزل، ودعا، واستنصر، وهو يقول:

    (أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب)

    1. (٣)رجل من جراد: كأنها قطعة من جراد، والرجل: الجراد الكثير.
    ج ١ ص ٤٤٣
  2. (اللهم نزل نصرك) .

    قال البراء: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به يعني النبي ﷺ " (٤) .

    1. (٤)أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب في غزوة حنين: ١٧٧٦/ ٧٩، وقد سبق تخريجه حديث رقم: ٦٨٨، ولكن مسلم تفرد بلفظ الدعاء للنبي ﷺ .