٢ - وقتها

فقرتان، ج ١ ص ٤٦٢

  1. قال الحافظ في الفتح: "كانت غزوة تبوك في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع بلا خلاف، وعند ابن عائذ من حديث ابن عباس أنها كانت بعد الطائف بستة أشهر، وليس مخالفًا لقول من قال في رجب إذا حذفنا الكسور لأنه ﷺ قد دخل المدينة من رجوعه من الطائف في ذي الحجة" (١) .

    1. (١)فتح الباري: ٨/ ١١١، سيرة ابن كثير: ٤/ ٤، ابن هشام: ٢/ ٥١٦، زاد المعاد: ٣/ ٥٢٦، ابن سعد: ٢/ ١٦٥، ١٦٨.
    ج ١ ص ٤٦٢
  2. وقد قال ابن إسحاق: "إن رسول الله ﷺ أمر أصحابه بالتهيؤ لغزو الروم، وذلك في زمان من عسرة الناس، وشدة من الحر، وجدب من البلاد، وحين طابت الثمار، والناس يحبون المقام في ثمارهم وظلالهم، ويكرهون الشخوص على الحال من الزمان الذي هم عليه، وكان رسول الله ﷺ قلما يخرج في غزوة إلا كنى عنها، وأخبر أنه يريد غير الوجه الذي يصمد (٢) له إلا ما كان من غزوة تبوك، فإنه بينها للناس، لبعد الشقة، وشدة الزمان، وكثرة العدو الذي يصمد له، ليتأهب الناس لذلك أهبته، فأمر الناس بالجهاز، وأخبرهم أنه يريد الروم" (٣) .

    1. (٢)يصمد: يقصد.
    2. (٣)سيرة ابن هشام: ٢/ ٥١٦.