١٥ - دعاؤه عليه السلام بزيادة الطعام

فقرتان، ج ١ ص ٤٧٢

  1. ٧٣٧ - من حديث أبي هريرة أو أبي سعيد الخدري شك الأعمش قال: "لما كان يوم غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة، فقالوا: يا رسول الله! لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا (٣) فكلنا وادهنا، فقال رسول الله ﷺ (افعلوا) ، فجاء عمر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله! إن فعلت قبل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، وادع الله لهم فيها بالبركة لعل الله عز وجل أن يجعل في ذلك، فقال رسول الله ﷺ : (نعم) .

    1. (٣)نواضحنا: الإبل التي تركب ويجلب عليها الماء.
    ج ١ ص ٤٧٢
  2. فدعا بنطع فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، فجعل الرجل يأتي بكف ذرة ويجيء الآخر بكف تمر، ويجيء الآخر بكسرة، حتى اجتمعوا على النطع من ذلك شيء يسير، فدعا رسول الله ﷺ بالبركة، ثم قال لهم: (خذوا في أوعيتكم) ، فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاءً إلا ملأوه، فكلوا حتى شبعوا وفضلت فضالة، فقال رسول الله ﷺ : (أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فحجب عن الجنة) (٤) .

    1. (٤)أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا حديث رقم: ٢٧، وقد ذكر عده أيضًا دون شك في الصحابي الذي روى الحديث، وإنما قال عنه أنه أبو هريرة، ابن مندة في كتاب الإيمان حديث رقم: ٣٦، وقال: حديث صحيح أخرجه مسلم بن الحجاج، وأحمد في المسند: ٢/ ٤٢١، ٣/ ١١، وأحمد في المسند كما في الفتح الرباني: ٢١/ ١٩٦ - ١٩٧، رقم: ٤٢٦، دلائل النبوة للبيهقي: ٥/ ٢٢٩.