٢٩ - حديث الثلاثة الذين خلفوا

١٣ فقرة، ج ١ ص ٤٨٤

  1. ٧٥٨ - من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه قال: "لم أتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة غزاها قط، إلا في غزوة تبوك، غير أني قد تخلفت في غزوة بدر، ولم يعاتب أحدًا تخلف عنه، إنما خرج رسول الله ﷺ والمسلمون يريدون عير قريش، حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم، على غير ميعاد. ولقد شهدت مع رسول الله ﷺ ليلة العقبة (١) حين تواثقنا على الإِسلام (٢) .

    1. (١)ليلة العقبة: الليلة التي بايع رسول الله، الأنصار فيها على الإِسلام. وأن يؤوه وينصروه، والعقبة هي النبي في طرف منى النبي يضاف إليها جمرة العقبة. وكانت مرتين في سنتين.
    2. (٢)تواثقنا على الإِسلام: تبايعنا عيه وتعاهدنا.
    ج ١ ص ٤٨٤
  2. وما أحب أن لي بها مشهد بدر. وإن كانت بدر أذكر في الناس منها (٣) .

    1. (٣)وإن كانت بدرًا أذكر: أي أشهر عند الناس بالفضيلة.
  3. وكان من خبري، حين تخلفت عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة، والله ما جمعت قبلها راحلتين قط، حتى جمعتهما في تلك الغزوة، فغزاها رسول الله ﷺ في حر شديد، واستقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا (٤) ، واستقبل عدوا كثيرًا، فجلا للمسلمين أمرهم (٥) ، ليتأهبوا أهبة غزوهم (٦) ، فأخبرهم بوجههم الذي يريد. والمسلمون مع رسول الله ﷺ كثير، ولا يجمعهم كتاب حافظ (يريد، بذلك الديوان) .

    قال كعب: فقل رجل يريد أن يتغيب يظن أن ذلك سيخفي له، ما لم ينزل فيه وحي من الله عز وجل . وغزا رسول الله ﷺ تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال. فأنا إليها أصعر (٧) ، فتجهز رسول الله ﷺ والمسلمون معه، وطفقت أغدو لكي أتجهز معهم، فأرجع ولم أقض شيئًا، وأقول في نفسي: أنا قادر على ذلك إذا أردت.

    1. (٤)مفازًا: بريه طويلة قليلة الماء يخاف فيها من الهلاك.
    2. (٥)فجلا للمسلمين أمرهم: كشف وبينه وأوضحه.
    3. (٦)ليتأهبوا: أهبة غزوهم: يسعوا له بما يحتاجون من زاد.
    4. (٧)أصعر: أميل.
  4. فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمر الناس بالجد، فأصبح رسول الله ﷺ غاديًا والمسلمون معه، ولم أقض من جهازي شيئًا ثم غدوت، فرجعت، ولم أقض شيئًا. فلم يزل ذلك يتمادى لي حتى أسرعوا، وتفارط الغزو (١) . فهممت أن أرتحل فأدركهم، فيا ليتني فعلت، ثم لم يُقدَّر ذلك لي.

    1. (١)تفارط الغزو: تقدم الغزاة وسبقوا وفاتوا.
    ج ١ ص ٤٨٥
  5. فطفقت، إذا خرجت في الناس، بعد خروج رسول الله ﷺ ، يحزنني أني لا أرى لي أسوة، إلا رجلًا مغموصًا عليه في النفاق. أو رجلًا ممن عذر الله من الضعفاء. ولم يذكرني رسول الله ﷺ حتى بلغ تبوكًا، فقال، وهو جالس في القوم بتبوك (ما فعل كعب بن مالك؟) قال رجل من بني سلمة: يا رسول الله حبسه برداه، والنظر في عطفيه (٢) .

    فقال له معاذ بن جبل: بئس ما قلت. والله يا رسول الله! ما علمنا عليه إلا خيرًا، فسكت رسول الله ﷺ . فبينما هو على ذلك رأى رجلًا مبيضًا (٣) يزول به السراب (٤) فقال رسول الله ﷺ : كن أبا خيثمة، فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع التمر حين لمزه (٥) المنافقون.

    فقال كعب بن مالك: فلما بلغني أن رسول الله ﷺ قد توجه قافلًا (٦) من تبوك، حضرني بثي (٧) ، فطفقت أتذكر الكذب وأقول: بم أخرج من سخطه غدًا؟ وأستعين علي ذلك كل ذي رأي من أهلي. فلما قيل لي: أن رسول الله ﷺ قد أظل قادمًا (٨) زاح (٩) عني الباطل. حتى عرفت أني لن أنجو منه بشيء أبدًا، فأجمعت صدقه (١٠) .

    1. (٢)والنظر في عطفيه: أي جانبيه وهو إشارة إلى إعجابه بنفسه ولباسه.
    2. (٣)مبيضًا: لابس البياض.
    3. (٤)يزول به الشراب: يتحرك وينهض، والشراب هو ما يظهر للإنسان في الهواجر في البراري كأنه ماء.
    4. (٥)لمزه المنافقون: عابوه واحتقروه.
    5. (٦)توجه قافلًا: راجعًا.
    6. (٧)حضرني: حزني.
    7. (٨)أظل قادمًا: أقبل ودنا قدومه كأنه ألقى على ظله.
    8. (٩)زاح: زال.
    9. (١٠)أجمعت صدقه: عزمت على صدقه.
  6. وصبح رسول الله ﷺ قادمًا، وكان إذا قدم من سفر، بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين، ثم جلس للناس، فلما فعل ذلك جاءه المخلفون. فطفقوا يعتذرون إليه، ويحلفون له، وكانوا بضعة وثمانين رجلًا. فقبل منهم رسول الله ﷺ علانيتهم، وبايعهم واستغفر لهم، ووكل سرائرهم إلى الله، حتى جئت.

    ج ١ ص ٤٨٦
  7. فلما سلمت، تبسم تبسم المغضب ثم قال: (تعال) فجئت أمشي حتى جلست بين يديه. فقال لي: (ما خلفك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرك؟) قال: قلت: يا رسول الله! إني والله! لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر، ولقد أعطيت جدلًا (١) ولكني، والله! لقد علمت، لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني، ليوشكن (٢) الله أن يسخطك عليّ، ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه (٣) إني لأرجو فيه عقبى الله (٤) . والله! ما كان لي عذر، والله! ما كنت قط أقوى، ولا أيسر مني حين تخلفت عنك. قال رسول الله ﷺ : (أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك) فقمت، وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني. فقالوا لي: والله! ما علمناك أدنبت ذنبًا قبل هذا. لقد عجزت في أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله ﷺ بما اعتذر به إليه المخلفون. فقد كان كافيك ذنبك، استغفار رسول الله ﷺ لك.

    1. (١)أعطيت جدلا: فصاحة وقوة في الكلام وبراعة، بحيث أخرج عن عهده ما ينسب إلي إذا أردت.
    2. (٢)ليوشكن: ليسرعن.
    3. (٣)تجد علي فيه: تغضب.
    4. (٤)إني لأرجو عقبى الله: يعقبني خيرًا ويثيبني عليه.
  8. قال فوالله! ما زالوا يؤنبونني (٥) حتى أردت أن أرجع إلى رسول الله ﷺ فأكذب نفسي.

    قال: ثم قلت لهم: هل لقي هذا معي من أحد؟ قالوا: نعم. لقيه معك رجلان، قالا مثل ما قلت، فقيل لهما مثل ما قيل لك. قال: قلت: من هما؟ قالوا: مرارة بن الربيع العامري، وهلال بن أمية الواقفي قال: فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرًا، فيهما أسوة. قال: فمضيت حين ذكروهما لي.

    قال: فاجتنبنا الناس، وقال: تغيروا لنا حتى تنكرت لي في نفسي الأرض.

    1. (٥)يؤنبونني: يلومونني أشد اللوم.
  9. فما هي بالأرض التي أعرف. فلبثنا على ذلك خمسين ليلة. فأما صاحباي فاستكانا (١) وقعدا في بيوتهما يبكيان. وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم (٢) . فكنت أخرج، فأشهد الصلاة، وأطوف في الأسواق، ولا يكلمني أحد. وآتي رسول الله ﷺ ، فأسلم عليه، وهو في مجلسه بعد الصلاة، فأقول في نفسي! هل حرك شفتيه برد السلام، أم لا؟ ثم أصلي قريبًا منه، وأسارقه النظر، فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي، وإذا التفت نحوه أعرض عني.

    1. (١)استكانا: خضعا.
    2. (٢)أشب القوم وأجلدهم: أي أصغرهم سنًّا وأقواهم.
    ج ١ ص ٤٨٧
  10. حتى إذا طال ذلك علي من جفوة المسلمين، مشيت حتى تسورت (٣) جدار حائط أبي قتادة، وهو ابن عمي، وأحب الناس إلي. فسلمت عليه. فوالله! ما رد علي السلام، فقلت له: يا أبا قتادة أنشدك بالله (٤) هل تعلم أني أحب الله ورسوله؟ قال: فسكت. فعدت فناشدته فسكت، فعدت فناشدته. فقال: الله ورسوله أعلم. ففاضت عيناي، وتوليت، حتى تسورت الجدار.

    1. (٣)حتى تسورت: علوت وصعدت السور وهو أعلاه.
    2. (٤)أنشدك بالله: أسألك بالله.
  11. فبينما أنا أمشي في سوق المدينة، إذا نبطي من نبط أهل الشام (٥) ، ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول: من يدل على كعب بن مالك قال: فطفق الناس يشيرون له إليّ. حتى جاءني فدفع إلي كتابًا من ملك غسان. وكنت كاتبًا، فقرأته فإذا فيه: أما بعد، فإنه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة (٦) ، فالحق بنا نواسك. قال: فقلت: حين قرأتها وهذه أيضًا من البلاء. فتايممت (٧) بها التنور، فسجرتها (٨) بها.

    1. (٥)نبطي من أهل الشام: فلاحو العجم.
    2. (٦)مضيعة: يعني أنك لست بأرض يضيع فيها حقك.
    3. (٧)فتايممت: تيممت: قصدت.
    4. (٨)فسجرتها: أحرقتها.
  12. حتى إذا مضت أربعون من الخمسين، واستلبث الوحي (٩) ، إذا رسول رسول الله ﷺ فقال: (إن رسول الله ﷺ يأمرك أن تعتزل امرأتك) ، قال:

    ج ١ ص ٤٨٨فقلت: أطلقها أم ماذا أفعل؟ قال: (لا، بل اعتزلها فلا تقربنها) .

    قال: فأرسل إلى صاحبي بمثل هذا. قال: فقلت لامرأتي: الحقي بأهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر.

    قال: فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله ﷺ . فقالت له: يا رسول الله! إن هلال بن أمية شيخ ضائع ليس له خادم، فهل تكره أن أخدمه؟ قال: (لا، ولكن لا يقربنك) فقالت: إنه والله! ما به حركة إلى شيء، والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا.

    قال: فقال لي بعض أهلي: لو استأذنت رسول الله ﷺ في امرأتك؟ فقد أذن

    لامرأة هلال بن أمية أن تخدمه. قال فقلت: لا أستأذن فيها رسول الله ﷺ . وما يدريني ماذا يقول رسول الله ﷺ إذا استأذنته فيها، وأنا رجل شاب. قال فلبثت بذلك عشر ليال. فكمل لنا خمسون ليلة من حين نهي عن كلامنا. قال ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا، فبينما أنا جالس على الحال التي ذكر الله عز وجل منا، قد ضاقت عليَّ نفسي، وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صوت صارخ أوفى على سلع (١) يقول بأعلى صوته: يا كعب بن مالك أبشر. قال: فخررت ساجدًا، وعرفت أن قد جاء فرج.

    قال: فآذن (٢) رسول الله ﷺ بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر، فذهب الناس يبشروننا فذهب قبل صاحبي مبشرون، وركض رجل إليَّ فرسًا، وسعى ساع من أسلم قبلي. وأوفى الجبل، فكان الصوت أسرع من الفرس، فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني، فنزعت له ثوبي فكسوتهما إياه ببشارته، والله! ما أملك غيرهما يومئذ، واستعرت ثوبين فلبستهما، فانطلقت أتأمم (٣) رسول الله ﷺ ، يتلقاني الناس فوجًا فوجًا (٤) ، يهنئوني بالتوبة ويقولون: لتهنئك توبة الله عليك.

    1. (٩)واستلبث الوحي: أبطأ.
    2. (١)أوفى على سلع: صعده وارتفع عليه، وسلع جبل بالمدينة معروف.
    3. (٢)فآذن: الناس: أي أعلمهم.
    4. (٣)أتأمم: أي أقصد.
    5. (٤)فوجًا فوجًا: الفرج الجماعة.
  13. حتى دخلت المسجد، فإذا رسول الله ﷺ جالس في المسجد، وحوله الناس

    ج ١ ص ٤٨٩فقام طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني. والله! ما قام رجل من المهاجرين غيره.

    قال: فكان كعب لا ينساها لطلحة.

    قال كعب: فلما سلمت على رسول الله ﷺ قال: وهو يبرق وجهه من السرور، ويقول: (أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك) قال: قلت: أمن عندك؟ يا رسول الله! أم من عند الله؟ فقال: (لا بل من عند الله) وكان رسول الله ﷺ إذا استنار وجهه، كان وجهه قطعة قمر. قال: وكنا نعرف ذلك.

    قال فلما جلست بين يديه قلت: يا رسول الله! إن من توبتي أن أنخلع (١) من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : (أمسك بعض مالك، فهو خير لك) قال: فقلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر. قال، وقلت: يا رسول الله! إن الله إنما أنجاني بالصدق، وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقًا ما بقيت. قال فوالله! ما علمت أن أحدًا من المسلمين أبلاه (٢) الله في صدق الحديث، منذ ذكرت ذلك لرسول الله ﷺ إلى يومي هذا، أحسن مما أبلاني الله به. والله ما تعمدت كذبة منذ قلت لرسول الله ﷺ إلى يومي هذا، لأني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقي.

    قال: فأنزل الله عز وجل : ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١١٧) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ (٣) حتى بلغ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (٤) .

    قال كعب: والله ما أنعم الله علي من نعمة قط، بعد إذ هداني للإسلام، أعظم في نفسي، من صدقي رسول الله ﷺ أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا، إن الله قال للذين كذبوا حين أنزل الوحي، شر ما قال لأحد،

    ج ١ ص ٤٩٠وقال الله: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٥) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ (١) .

    قال كعب: كنا خلفنا أيها الثلاثة. عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله ﷺ حين حلفوا له، فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول ﷺ أمرنا حتى قضى الله فيه، فبذلك قال الله عز وجل : ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾، وليس الذي ذكر الله مما خلفنا، تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا، وإرجاؤه أمرنا (٢) ، عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه " (٣) .

    1. (١)أنخلع من مالي: أتصدق.
    2. (٢)أبلاه الله: أنعم عليه.
    3. (٣)سورة التوبة: ١١٧، ١١٨.
    4. (٤)سورة التوبة: ١١٩.
    5. (١)سورة التوبة / ٩٥ - ٩٦.
    6. (٢)إرجاؤه أمرنا: تأخيره أمرنا.
    7. (٣)أخرجه البخاري في المغازي، باب حديث كعب بن مالك حديث رقم: ٤٤١٨، مسلم في التوبة باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه حديث رقم: ٢٧٦٩، أبو داود في الأيمان والنذور حديث رقم: ٣٣٢١، باب فيمن نذر أن يتصدق بماله، وأحمد في المسند: ٣/ ٤٥٦ - ٤٥٩، النسائي في الطلاق باب الحقي بأهلك: ٦/ ١٥٢، باختصار اقتصر فيه على قوله الحقي بأهلك وما فيها، عبد الرزاق في المصنف: ٩٧٤٤، ابن أبي شيبة في المصنف رقم: ١٨٨٥٣، ابن هشام في السيرة: ٢/ ٥٣١، ابن جرير في التفسير: ١١/ ٥٨، ابن أبي حاتم: ٤/ ١٠٥، ابن كثير في السيرة: ٤/ ٤٢ - ٤٨. البيهقي دلائل النبوة: ٥/ ٢٧٣ - ٢٧٩، السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٢٨٧، وقد أورده البخاري بعدة أرقام في مواطن متعددة: رقم ٢٧٥٧، ٢٩٤٧، ٢٩٤٨، ٢٩٤٩،٢٩٥٠، ٣٥٥٦، ٣٨٨٩، ٣٩٥١، ٤٦٧٣، ٤٦٧٦، ٤٦٧٧، ٦٢٥٥، ٦٦٩٠، ٧٢٢٥.