جـ - سريته لتخريب ذي الخصلة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٥١٧

  1. ٨٠٦ - من حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: "قال لي رسول الله ﷺ : " ألا تريحني من ذي الخلصة؟ " فقلت: بلى. فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فضرب يده على صدري وقال: " اللهم ثبته، واجعله هاديًا مهديًا". قال: فما وقعت عن فرس بعد. قال: وكان ذو الخلصة بيتًا باليمن لخثعم وبجيلة فيه نصب تعبد، يقال له الكعبة.

    ج ١ ص ٥١٨قال: فأتاها فحرقها بالنار وكسرها. قال: ولما قدم جرير اليمن كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول رسول الله ﷺ ها هنا، فإن قدر عليك ضرب عنقك. قال: فبينما هو يضرب بها إذ وقف عليه جرير فقال: لتكسرنها ولتشهدن أن لا إله إلا الله أو لأضربن عنقك. قال: فكسرها وشهد، ثم بعث جرير رجلًا من أحمس يكنى أبا أرطأة إلى النبي ﷺ يبشره بذلك. فلما أتى النبي ﷺ قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال فبرَّك النبي ﷺ على خيل أحمس ورجالها خمس مرات " (١) .

    1. (١)أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة ذي الخلصة الأحاديث رقم: ٤٣٥٥، ٤٣٥٦، ٤٣٥٧، وانظر أرقام: ٣٠٢٠، ٣٠٣٦، ٣٠٧٦، ٣٨٢٣، ٦٠٨٩، ٦٣٣٣. مسلم في فضائل الصحابة باب فضائل جرير بن عبد الله حديث: ٢٤٧٦، والحميدي في مسنده رقم: ٨٠١، والطبراني في الكبير رقم: ٢٢٥٢ - ٢٢٥٧, وأحمد في المسند: ٤/ ٣٦٢، ٢٦٠، ٣٦٥، وأبو داود برقم: ٢٢٧٢.
    ج ١ ص ٥١٧