مراجعة عائشة للنبي ﷺ في إمامة أبي بكر
فقرتان، ج ١ ص ٥٥٨
- ج ١ ص ٥٥٨
٨٧٥ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "لما ثقل رسول الله ﷺ جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس" قالت: فقلت: يا رسول الله! إن أبا بكر رجل أسيف " (٢) وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس. فلو أمرت عمرًا فقال: " مروا أبا بكر فليصل بالناس " قالت: فقلت لحفصة: قولي له: إن أبا بكر رجل أسيف. وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس. فلو أمرت عمر! فقالت له: فقال رسول الله ﷺ : " إنكن لأنتن صواحب يوسف. مروا أبا بكر فليصل بالناس " قالت: فأمروا أبا بكر يصلي بالناس" .
- (٢)أسيف: حزين وقيل سريع الحزن والبكاء.
-
قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله ﷺ من نفسه خفة فقام يهادي بين رجلين -ورجلاه تخطان في الأرض. قالت: فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر. فأومأ إليه رسول الله ﷺ قم مكانك. فجاء رسول الله ﷺ حتى جلس عن يسار أبي بكر. قالت: فكان رسول الله ﷺ يصلي بالناس جالسًا وأبو بكر قائمًا يقتدي أبو بكر بصلاة النبي ﷺ .. ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر" واللفظ لمسلم (٣) .
- (٣)أخرجه البخاري في الأذان باب حد المريض أن يشهد الجماعة حديث رقم: ٦٦٤، وباب من أسمع الناس تكبير الإمام حديث رقم: ٧١٢، وباب الرجل يأتم بالإمام حديث: ٧١٣، ومسلم في الصلاة باب استخلاف الإِمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما حديث: ٤١٨، ٩٥، ٩٦، والنسائي في الإمامة باب الائتمام بالإمام يصلي قاعدًا: ٢/ ٩٩، حديث رقم: ٨٣٣، وابن ماجه حديث = = رقم: ١٢٣٢، والبيهقي في الصلاة باب ما روي في صلاة المأموم قائمًا وإن صلى الإِمام جالسًا: ٣/ ٨١، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١/ ٤٠٦، وأحمد في المسند: ٦/ ٢١٠، ٢٢٤ من طرق عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة.