١١ - توجيه الرسول ﷺ إلى أحقية أبي بكر بالخلافة من بعده
٥ فقرات، ج ١ ص ٥٦٣
- ج ١ ص ٥٦٣
٨٨٢ - من حديث محمَّد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنهما : "أن امرأة سألت رسول الله ﷺ شيئًا، فأمرها أن ترجع إليه. فقالت: يا رسول الله! أرأيت إن جئت فلم أجدك؟ قال أبي: كأنها تعني الموت - قال: " فإن لم تجديني فأتي أبا بكر " (١) اللفظ للبخاري ومسلم.
- (١)أخرجه البخاري في فضائل الصحابة باب لو كنت متخذًا خليلًا حديث: ٣٦٥٩، والأحكام باب الاستخلاف حديث: ٧٢٢٠، والاعتصام باب الأحكام التي تعرف بالدلائل: ٧٣٦٠، ومسلم في فضائل الصحابة باب في فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه حديث: ٢٣٨٦، والترمذي في المناقب باب: ١٧، حديث رقم: ٣٦٧٦، والحميدي رقم: ٥٥٩، وأحمد في المسند: ٤/ ٨٢ / ٨٣، والطبراني في المعجم الكبير: ١٥٥٧، والطيالسي: ٢/ ١٦٩ حديث رقم: ٢٦٣٢.
-
٨٨٣ - من حديث ابن أبي مليكة "سمعت عائشة، وسئلت: من كان رسول الله ﷺ مستخلفًا لو استخلف؟ قالت: أبو بكر، فقيل لها: ثم من بعد أبي بكر؟ قالت: عمر. ثم قيل لها: من بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة بن الجراح. ثم انتهت إلى هذا" (٢) .
- (٢)أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه حديث رقم: ٢٣٨٥، وأحمد في المسند: ٦/ ٦٣، وفضائل الصحابة حديث رقم: ٢٠٣، ٢٠٤، وابن سعد: ٣/ ١٨١، والدولابي في الكنى: ٢/ ٣٩.
- ج ١ ص ٥٦٤
٨٨٤ - ومن حديث عائشة قالت: (قال لي رسول الله ﷺ في مرضه: "ادع لي أبا بكر، وأخاك، حتى أكتب كتابًا، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل: أنا أولى. ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر) (١) .
- (١)أخرجه البخاري في المرض باب ما يرخص للمريض أن يقول إني وجع حديث: ٥٦٦٦، والأحكام باب الاستخلاف: ٧٢١٧، ومسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بكر: ٣٢٨٧، والطيالسي: ٢/ ١٦٨ - ١٦٩، حديث رقم: ٢٦٣١، وأحمد في المسند: ٦/ ٣٤، ٤٧، ١٤٤، وفضائل الصحابة ٢٠٥، ٢٢٦، ٦٠٠، وابن سعد في الطبقات: ٣/ ١٨٠، وابن أبي عاصم في السنة: ١١٥٦، ١١٦٣.
-
وفي لفظ البخاري: "قالت عائشة: وارأساه، فقال رسول الله ﷺ : "ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك" . فقالت عائشة: واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي، ولو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسًا ببعض أزواجك.
فقال النبي ﷺ : "بل أنا وارأساه، لقد هممت -أو أردت- أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد، أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون، ثم قلت: يأبى الله، ويدفع المؤمنون. أو يدفع الله، ويأبى المؤمنون" .
-
وفي لفظ للإمام أحمد، قالت عائشة: "لما مرض رسول الله ﷺ في بيت ميمونة، فاستأذن نساءه أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج رسول الله ﷺ معتمدًا على العباس وعلى رجل آخر، رجلاه تخطان في الأرض - وقال عبيد الله فقال ابن عباس: أتدري من ذلك الرجل هو علي بن أبي طالب، ولكن عائشة لا تطيب لها نفسًا.
قال الزهري: فقال النبي ﷺ وهو في بيت ميمونة لعبد الله بن زمعة: "مر الناس فليصلوا "، فلقي عمر بن الخطاب فقال: يا عمر صل بالناس. فصلى بهم، فسمع رسول الله ﷺ صوته فعرفه، وكان جهير الصوت، فقال رسول الله ﷺ : " أليس هذا صوت عمر؟ " قالوا: بلى، قال: " يأبى الله جلَّ وعزَّ ذلك والمؤمنون، مروا أبا بكر فليصل بالناس ".
قالت عائشة: يا رسول الله ﷺ إن أبا بكر رجل رقيق لا يملك دمعه، وإنه إذا قرأ القرآن بكى. قالت: وما قلت ذلك إلا كراهية أن يتأثم الناس بأبي بكر، أن يكون أول من قام مقام رسول الله ﷺ ، فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس "، فراجعته. فقال: " مروا أبا بكر فليصل بالناس، إنكن صواحب يوسف".