٢٩ - اختيار اللحد لدفنه صلى الله عليه وسلم
٥ فقرات، ج ١ ص ٥٨١
- ج ١ ص ٥٨١
قالوا: يا صاحب رسول الله! يدفن رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم. قالوا: أين؟ قال: في المكان الذي قبض الله فيه روحه، فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب. فعلموا أن قد صدق.
-
ثم أمرهم أن يغسله بنو أبيه، واجتمع المهاجرين يتشاورون، فقالوا: انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر، فقالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، فقال عمر بن الخطاب: من له مثل هذه الثلاثة ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ من هما؟ قال: ثم بسط يده فبايعه، وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة " (١) .
- (١)أخرجه ابن ماجة في الصلاة باب صلاة رسول الله في مرضه: ١٢٣٤، مقتصرًا على بعضه، وأخرجه بطوله الترمذي في الشمائل: ٣٧٨، والطبراني في المعجم الكبير: ٦٣٦٧، وقال البوصيري في الزوائد: ١/ ٤٠٦، هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأخرجه النسائي في وفاة النبي: ٤٢ وقال الهيثمي في المجمع: ٥/ ١٨٣: روى ابن ماجة بعضه ورواه الطبراني ورجاله ثقات وأخرجه ابن سعد في الطبقات: ٢/ ٢٧٥، والبيهقي في دلائل النبوة: ٧/ ٢٥٩.
- ٢٩ - اختيار اللحد لدفنه ﷺ :
-
٩١٢ - من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال في مرضه الذي هلك فيه: "الحدوا لي لحدًا، وانصبوا عليَّ اللبن نصبًا، كما صنع برسول الله ﷺ " (٢) .
- (٢)أخرجه مسلم في الجنائز باب في اللحد ونصب اللبن على الميت: ٩٦٦، والنسائي في الجنائز باب اللحد والشق: ٤/ ٨٠، وابن ماجة في الجنائز باب ما جاء في استحباب اللحد: ١٥٥٦، والطحاوي في مشكل الآثار: ٤/ ٤٦.
-
٩١٣ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "لما مات رسول الله ﷺ اختلفوا في اللحد والشق، حتى تكلموا في ذلك. وارتفعت أصواتهم.
فقال عمر: لا تصخبوا عند رسول الله ﷺ حيًّا ولا ميتًا. أو كلمة نحوها. فأرسلوا إلى الشقاق واللاحد. فجاء اللاحد، فلحد لرسول الله ﷺ . ثم دفن ﷺ " (٣) .
- (٣)أخرجه ابن ماجة في الجنائز باب ما جاء في الشق حديث رقم: ١٥٥٨، وقال البوصيري في الزوائد: ١/ ٥٠٧، إسناد صحيح ورجاله ثقات.