٣٦ - آثار وفاة النبي ﷺ على الصحابة
فقرتان، ج ١ ص ٥٨٤
- ج ١ ص ٥٨٤
٩٢٣ - من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "لما كان اليوم الذي دخل فيه النبي ﷺ المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه النبي ﷺ أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن النبي ﷺ الأيدي -إنا لفي دفنه- حتى أنكرنا قلوبنا " (٣) .
- (٣)أخرجه الترمذي في المناقب باب رسول الله ﷺ خاتم النبيين: ٣٦٢٢، وفي الشمائل برقم: ٣٧٤، وابن ماجة في الجنائز باب ذكر وفاته ودفنه: ١٦٣١، وابن حبان كما في الموارد: ٢١٦٢، والدرامي في المقدمة باب في وفاة النبي ﷺ : ١/ ٤١، والحاكم في المستدرك: ٣/ ٥٧، وابن سعد: ٢/ ٢٧٤، وأحمد في المسند: ٣/ ١٢٢, ٢٢١, ٢٤٠, ٢٦٨, ٢٨٧.
-
٩٢٤ - من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "ذهب رسول الله ﷺ إلى أم أيمن زائرًا، وذهبت معه، فقربت إليه شرابًا، فإما كان صائمًا، وإما كان لا يريده، فرده فأقبلت على رسول الله ﷺ بصاحبه، فقال أبو بكر بعد وفاة رسول الله ﷺ لعمر: انطلق بنا إلى أم أيمن نزورها، فلما انتهينا إليها، بكت، فقال لها: ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسوله، قالت: والله ما أبكي، أن لا أكون أعلم ما عند الله خير لرسوله، ولكن أبكي، أن الوحي انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان" (٤) .
- (٤)أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أم أيمن حديث رقم: ٢٤٥٤، وابن ماجة في الجنائز = = باب ذكر وفاته ودفنه ﷺ : ١٦٣٥، والبيهقي في دلائل النبوة: ٧/ ٢٦٦، وأبو يعلى: ٦٩، وابن سعد: ٨/ ٢٢٦، وأبو نعيم في الحلية: ٢/ ٦٨.