١ - أبو جهل بن هشام يزعم أنه يطأ عنق الرسول
٣ فقرات، ج ١ ص ٦٥
- ج ١ ص ٦٥
٧٥ - من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قال أبو جهل: هل يعفر محمَّد وجهه بين أظهركم؟. قال: فقيل: نعم.
فقال: واللات والعزى! لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرنَّ وجهه في التراب. قال فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي بيديه. قال: فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقًا من نار وهولا وأجنحة.
فقال رسول الله ﷺ : (لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا) (٣) .
- (٣)رواه مسلم في كتاب صفات المنافقين، باب قوله: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى﴾ رقم: ٢٧٩٧، وأحمد: ٢/ ٣٧٠، وابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٢٩، وقال: رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن أبي حاتم، وابن جرير في التفسير: ٣٠/ ٢٥٦، والبيهقي دلائل النبوة: ١/ ٤٣٨. يعفر وجهه: أي يسجد ويلصق وجهه بالعفر وهو التراب. فجأهم: بغتهم. ينكص على عقبيه: رجع يمشي إلى ورائه.
-
٧٦ - ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: "قال أبو جهل لئن رأيت محمدًا يصلي عند الكعبة لآتينه حتى أطأ على عنقه، قال: فقال عليه السلام : (لو فعل لأخذته الملائكة عيانًا، ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا، ورأوا مقاعدهم في
ج ١ ص ٦٦النار، ولو خرج الذين يباهلون رسول الله لرجعوا لا يجدون مالًا ولا أهلًا) (١) .
- (١)رواه البخاري في التفسير: تفسير سورة العلق، باب: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾، رقم: ٤٩٥٨، فتح الباري: ٨/ ٧٢٤ والترمذي: ٣٣٤٨ في التفسير: تفسير سورة العلق، وقال: حسن صحيح غريب، وأحمد، انظر الفتح الرباني: ٢٠/ ٢٣، وقال الهيثمي: ٨/ ٢٢٨: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
-
٧٧ - ومن حديث ابن عباس قال: كان النبي ﷺ يصلي فجاء أبو جهل: فقال: "ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي ﷺ فزبره، فقال: أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله تعالى ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾. قال ابن عباس: لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله" (٢) .
- (٢)رواه الترمذي في التفسير، باب تفسير سورة العلق رقم: ٣٣٤٩، وقال حسن صحيح غريب، وابن جرير في التفسير:٣٠/ ٢٥٦، وقال الهيثمي في المجمع: ٧/ ١٣٩ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.