ذكاء أبي بكر حين سئل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقرتان، ج ١ ص ١٢٧

  1. ١٦٦ - من حديث أنس رضي الله عنه قال: (أقبل نبي الله ﷺ إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله ﷺ شاب لا يعرف، قال فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك؟

    ج ١ ص ١٢٧
  2. فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير. فالتفت أبو بكر فهذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله ﷺ فقال: (اللهم اصرعه)، فصرعه الفرس، ثم قامت تحمحم، فقال: يا نبي الله مرني بما شئت. قال: (فقف مكانك لا تتركن أحدًا يلحق بنا) ، قال فكان أول النهار جاهدًا على نبي الله ﷺ ، وكان آخر النهار مسلمة له" (٢) .

    1. (٢)أخرجه البخاري في مناقب الأنصار باب هجرة النبي ﷺ حديث رقم: ٣٩١١ فتح الباري: ٧/ ٢٤٩، وأحمد كما في الفتح الرباني: ٢٠/ ٢٨٨.