جـ - نص الوثيقة

٥٣ فقرة، ج ١ ص ١٤٥

الصفحة ١ من ٢

  1. ١ - هذا كتاب من محمَّد النبي (رسول الله) بين المؤمنين والمسلمين من قريش وأهل يثرب ومن تابعهم فلحق بهم وجاهد معهم.

    ج ١ ص ١٤٥
  2. ٢ - إنهم أمة واحدة من دون الناس.

  3. ٣ - المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  4. ٤ - وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

    ج ١ ص ١٤٦
  5. ٥ - وبنو الحارث "بن الخزرج" على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى وكل طائفة تفدى عانيها بالمعروف.

  6. ٦ - وبنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  7. ٧ - وبنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  8. ٨ - وبنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  9. ٩ - وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  10. ١٠ - بنو النّبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  11. ١١ - وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين.

  12. ١٢ - وإن المؤمنين لا يتركون مفرحًا (١) بينهم أن يعطوه بالمعروف من فداء أو عقل.

    1. (١)المفرح: المثقل بالدين وكثير العيال.
  13. (١٢ ب) وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.

  14. ١٣ - وأن المؤمنين المتقين (أيديهم) على كل من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم (٢) ، أو إثما، أو عدوانا أو فسادًا بين المؤمنين، وإن أيديهم عليهم جميعًا، ولو كان ولد أحدهم.

    1. (٢)دسيعة ظلم: الدسيعة هي العطية وهي ما يخرج من حلق البعير إذا رغا ومعناه ما: ما ينال فهم من ظلم.
  15. ١٤ - ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر، ولا ينصر كافرًا على مؤمن.

  16. ١٥ - وإن ذمة الله واحدة يجير أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.

  17. ١٦ - وإنه من تبعنا من يهود فإن له النصرة والأسوة، غير مظلومين ولا متناصر

    ج ١ ص ١٤٧عليهم.

  18. ١٧ - وإن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم.

  19. ١٨ - وإن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضًا.

  20. ١٩ - وإن المؤمنين يبيء (١) بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل الله.

    1. (١)يبيء: يمنع ويكف.
  21. ٢٠ - وإن المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه.

  22. ٢٠ ب - وأنه لا يجير مشرك مالًا لقريش ولا نفسًا ولا يحول دونه على مؤمن.

  23. ٢١ - لأنه من اعتبط (٢) مؤمنًا قتلًا عن بينة فإنه قود به، إلا أن يرضى ولي المقتول (بالعقل) ، وأن المؤمنين عليه كافة، ولا يحل لهم إلا قيام عليه.

    1. (٢)اعتبط: قتل مؤمنًا من غير شيء يوجب قتله.
  24. ٢٢ - وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثًا أو يؤويه، وأن من نصره فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.

  25. ٢٣ - وإنه مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى الله وإلى محمَّد.

  26. ٢٤ - وإن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين.

  27. ٢٥ - وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمن دينهم، مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم نفسه وأثم لا يوتغ (٣) إلا نفسه وأهل بيته.

    1. (٣)يرتغ: يهلك.
  28. ٢٦ - وإن يهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف.

  29. ٢٧ - وإن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.

  30. ٢٨ - وإن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.

  31. ٢٩ - وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.

  32. ٣٠ - وإن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.

  33. ٣١ - وإن ليهود بني ثعلبة ما ليهود بني عوف، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته.

  34. ٣٢ - وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.

  35. ٣٣ - وإن لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف وأن البر دون الإثم.

    ج ١ ص ١٤٨
  36. ٣٤ - وإن موالي ثعلبة كأنفسهم.

  37. ٣٥ - وإن بطانة يهود كأنفسهم.

  38. ٣٦ - وإنّه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمَّد.

  39. ٣٦ ب - وإنه لا ينحجز على ثار جرح؛ لأنه من فتك فبنفسه وأهل بيته إلا من ظلم وأن الله على أبر هذا.

  40. ٣٧ - وإن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم، وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وإن بينهم النصح والبر دون الإثم.