١٦ - استفتاح أبي جهل ودعاؤه يوم بدر
فقرتان، ج ١ ص ١٧٠
- ج ١ ص ١٧٠
٢٤٠ - أ - من حديث عبد الله بن ثعلبة بن صعير قال: "كان المستفتح يوم بدر أبا جهل قال: اللهم " أقطعنا للرحم وآتانا بما لم يُعرف فأحنه الغداة" فبينما هم على تلك الحال، وقد شجع الله المسلمين على لقاء عدوهم، وقللهم في أعينهم حتى طمعوا فيهم، خفق رسول الله ﷺ خفقة في العريش ثم انتبه فقال: (أبشر يا أبا بكر هذا جبريل معتجر بعمامته، آخذ بعنان فرسه يقوده، على ثناياه النقع، أتاك نصر الله وَعِدتُه) (٥) .
- (٥)أخرجه أحمد في المسند: ٥/ ٤٣١، الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٢٨، وقال حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي، ابن كثير في السيرة: ٢/ ٤٣٤ وسنده حسن، وفي التفسير: ٢٩٦/ = = ٢ وعزاه للنسائي، وانظر سيرة ابن هشام: ١/ ٦٢٦ - ٦٢٧، البيهقي في الدلائل: ٣/ ٧٤.
- ج ١ ص ١٧١
٢٤٠ - ب - من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت (١) : ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ (٢) (٣) .
- (١)الآية: ٣٢ سورة الأنفال.
- (٢)سورة الأنفال آية:٣٣.
- (٣)أخرجه البخاري في تفسير سورة الأنفال باب وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم رقم: ٤٦٤٩ فتح الباري: ٣٠٩٨، مسلم في صحيحه كتاب صفة القيامة والجنة والنار باب قوله تعالى: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾، الآية حديث رقم: ٢٧٩٦.