١٥ - مناجاة ودعاء، ومطر ونقاء
٥ فقرات، ج ١ ص ١٦٩
- ج ١ ص ١٦٩
٢٣٧ - من حديث علي السابق الذكر رقم: ٢٣١: قال: " أصابنا من الليل طش من المطر -يعني الليلة التي كانت صبيحتها وقعة بدر- فانطلقنا تحت الشجر والحجف، نستظل تحتها من المطر، وبات رسول الله ﷺ يدعو ربه ويقول: (اللهم إن تهلك هذه الفئة لا تعبد) قال: فلما تطلع الفجر نادى: (الصلاة عباد الله) فجاء الناس من تحت الشجر والحجف فصلى بنا رسول الله وحض على القتال" (٣) .
- (٣)انظر التخريج حديث رقم: ٢٣١. * يهتف بربه: يصيح ويستغيث بالله بالدعاء.
-
٢٣٨ - من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لما كان يوم بدر نظر رسول الله إلى المشركين وهم ألف، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلًا، فاستقبل نبي الله ﷺ القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه (اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام
ج ١ ص ١٧٠لا تعبد في الأرض)، فما زال يهتف بربه، مادًّا يديه مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبيه.
-
فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه، وقال: "يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله عز وجل ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين﴾ (١) فأمده الله بالملائكة" (٢) .
- (١)سورة الأنفال: ٩.
- (٢)أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد باب الإمداد بالملائكة في غزوة بدر رقم: ١٧٦٣، وأحمد في المسند: ١/ ٣٠ - ٣٢.
-
٢٣٨ - ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: (قال النبي ﷺ يوم بدر (اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد) فأخذ أبو بكر بيده، فقال حسبك فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدبر) (٣) .
- (٣)أخرجه البخاري في المغازي باب: (إذ تستغيثون ربكم …) رقم: ٣٩٥٣.
-
٢٣٩ - ومن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: "خرج رسول الله ﷺ يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر رجلًا من أصحابه، فلما انتهى إليها قال (اللهم إنهم جياع فأشبعهم، اللهم إنهم حفاة فاحملهم، اللهم إنهم عراة فاكسهم) ففتح الله له يوم بدر، فانقبوا حين انقلبوا، وما منهم رجل إلا وقد رجع يحمل أو حملين واكتسوا وشبعوا" (٤) .
- (٤)انظر تخريج الحديث رقم: ٢٢٣.